رجل أمن متقاعد يروي دوره في عملية #وادي_نعمان

رجل أمن متقاعد يروي دوره في عملية #وادي_نعمان
تم – مكة :  جسد رجل الأمن المتقاعد بشرطة العاصمة المقدسة عبدالرحمن الغفيري، نموذجا للمواطن الصالح الغيور على وطنه، عندما حول منزله إلى مقر لتمركز قوات الطوارئ، وانطلاق هجماتها باتجاه الفئة الضالة في وادي نعمان.
وأوضح الغفيري في تصريح صحافي، أنه كان جاهزا عندما حضر رجال الأمن إلى القرية للمشاركة معهم، انطلاقا من حسه الوطني وغيرته على أمن هذه البلاد الطاهرة، مضيفا عرضت على رجال الطوارئ أن يستخدموا منزلي كغرفة عمليات وقد تم قبول طلبي، وبالفعل تمركزوا في بعض مواقع المنزل لاستهداف أحد أفراد الفئة الضالة.
 وتابع تعامل رجال القوة بكل احترافية ودقة مع مصدر إطلاق النار، وذلك عند محاولة خروجه إلى سطح الاستراحة؛ إذ أردوه قتيلاً على الفور، وألحقوا به آخر بعد تبادل لإطلاق النار؛ ليبادر اثنان من أفراد الفئة الضالة بتفجير نفسَيْهما، وهما يرتديان حزامَيْن ناسفَيْن، مزقاهما أشلاء.
وأكد بعض أهالي أن المطلوبين الأمنيين الذين استهدفتهم هذه العملية، لا يؤدون الصلاة مع الجماعة في مسجد القرية، ولا يحتكون بأحد من الأهالي، مؤكدين أن الحي الآن يشهد تواجدا أمنيا مكثفا، ما يزيد شعورهم بالأمان.
وجدد الأهالي تأكيدهم وقوفهم مع القيادة لردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن وترويع الآمنين، ومؤكدَيْن أيضا أنهم لن تخيفهم مثل هذه المحاولات اليائسة من المعتدين من قِبل الفئة الضالة.
يذكر أن الأجهزة الأمنية بالعاصمة المقدسة استدعت مالك الاستراحة التي كانت مقرا للفئة الضالة بوادي نعمان، للتحقيق معه؛ إذ وجدت أوراقًا وإيصالات لعقد الإيجار موقعة قبل ستة أشهر من تاريخه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط