تركي الفيصل: لا لقاءات بين السعودية وإسرائيل بدون حل الدولتين وحدود 67

تركي الفيصل: لا لقاءات بين السعودية وإسرائيل بدون حل الدولتين وحدود 67
تم – واشنطن : صرح رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، بأنه من غير الممكن أن تلتقي قيادات المملكة مع أي طرف إسرائيلي، ما لم توافق تل أبيب على حل الدولتين والالتزام بحدود الـ67 .
وأضاف الفيصل خلال مناظرة مع مستشار الأمن القومي السابق بحكومة بنيامين نتنياهو يعقوب أميدرور، بمعهد واشنطن لسياسات الشرق، أتمنى أن أصلي في المسجد الأقصى، لكن هذا لن يحدث ما لم يتم توقيع اتفاقية السلام، متوقعا عدم حصول ذلك في زمنه، بل في زمن أبنائه وأحفاده.
وأوضح أنه رفض تلبية دعوة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز للقائه في مؤتمر دافوس عام 2006، اقتناعا منه بأن أي لقاء بين المملكة وإسرائيل يجب أن يسبقه توقيع اتفاقية السلام، ولن يكون سوى لقاء عام، داعيا للضغط على الطرفين لإتمام السلام
وتعليقا على سؤال حول استعداد أميركا لتقديم المزيد وإرسال قوات إلى الشرق الأوسط لتأمين المصالح المشتركة، قال الأمير تركي الفيصل:  لا أعتقد ذلك، وأعتقد أن الظرف العام تغير، وعليه لابد من وجود إعادة تقييم للعلاقات، وكذلك أميركا تغيرت كما تغيرنا نحن في المنطقة منذ تحرير الكويت قبل 25 عاما، علينا العمل معا لمعرفة إلى أين سنذهب، وأعتقد أن كلانا يعترف بوجود مصالح مشتركة تربطنا مع بعض سواء كانت محاربة الإرهاب أو الانخراط في تحسين السلام في المنطقة وغيرها من الأمور التي تفيد بلدينا.
إلى ذلك قال أميدرور: اليوم كانت ذكرى الهولوكوست في دولة إسرائيل، وفي الأسبوع المقبل يوم الاستقلال، واستنادا على تجربتنا في الهولوكوست منذ أول يوم من استقلالنا كان قرارا قويا من قبل واجدي دولة إسرائيل بأن دولتنا لا تريد قوات أجنبية للدفاع عنها بل سندافع عن أنفسنا بأنفسنا، قمنا بذلك في الماضي وننوي القيام به في المستقبل.
وتابع إذا كانت هناك مصالح لأميركا في الشرق الأوسط وتريد إرسال قواتها هناك لا بأس، أما من وجهة نظرنا فإنا إسرائيل ستدافع عن نفسها بنفسها، وأعتقد أن هذا الجانب هو حجر أساس في علاقاتنا، نحن سعيدون بالحصول على أنظمة أسلحة من أميركا وشراء أسلحة من الطراز الأول إلى جانب مشاركة وتبادل المعلومات معها، ولكننا لا نطلب من أي جندي أميركي التضحية بحياته في سبيل إسرائيل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط