جراحات علاج السمنة طريقك إلى الرشاقة ولكن

جراحات علاج السمنة طريقك إلى الرشاقة ولكن
تم – الرياض  :كشفت دراسات عدة أن أسباب زيادة الوزن والسمنة التي يعانيها حوالي 68% من سكان المملكة، بناء على إحصاءات منظمة الصحة العالمية، تتلخص في الإسراف في تناول الطعام الغني بالدهون والسعرات الحرارية، وابتلاع الهواء خلال تناول الطعام نتيجة الأكل بسرعة، والتدخين بأنواعه، وتناول وجبة دسمة آخر النهار، والنوم بعد تناول الطعام، بالإضافة إلى عدم ممارسة التمارين الرياضية.
وينصح الخبراء بالتخلص من الوزن الزائد بشتى الطرق، نظرا لخطورته على وظائف الجسد، إذ تهدد السمنة أصحابها بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول والسكري وأمراض القلب، لاسيما في حالة تراكم الدهون في منطقة البطن، وهنا تحديدا تظهر فاعلية بعض التدخلات الجراحية لعلاج السمنة مثل تدبيس المعدة وتحويل المسار.
ويحذر الخبراء من الخضوع لهذه العمليات سعيا وراء تحقيق حلم الرشاقة خاصة بين فئة النساء، دون استشارة الأطباء المتخصصين أصحاب الخبرة، لاسيما وأن هذه العمليات لا تناسب كل المرضى، لافتين إلى وجود مواصفات عالمية هي التي تحدد المريض الذي يجب أن تُجرَى له إحدى جراحات السمنة، ومنها معامل كتلة الجسم “النسبة بين الوزن والطول”، إذ أوضح الأطباء أنه يوجد وزن معين لا يصلح معه أي نظام غذائي أو تمارين رياضة، وبالتالي فإن ذلك المريض مؤهل لإجراء إحدى جراحات السمنة، وأن أقل معدل كتلة للجسم الذي يتم العمل به هو 35، كما توجد مخاطر لتلك الجراحات مثل الالتهاب والنزيف، والجلطات.
يذكر هنا أن جراحات علاج السمنة تنقسم إلى نوعين رئيسيين، هما: تدبيس المعدة، ويندرج تحته تكميم المعدة، وهو قص جزء من المعدة والتخلص منه عن طريق المنظار، وجراحة تحويل المعدة عن طريق تصغير المعدة باستئصال جزء منها، وتحويل مسار الطعام إلى الأمعاء مباشرة، فضلا عن حزام المعدة كنوع من أنواع جراحات التدبيس، إذ يتم وضع حزام للمعدة قابل للتعديل حول القسم العلوي منها، بحيث تشبه المعدة الساعة الرملية في شكلها.
ويأتي ثاني أنواع جراحات المعدة “بالون المعدة”، وهو من أكثر أنواع جراحات المعدة طلبا، إذ يتم إدخال بالون ناعم قابل للتوسيع عن طريق الفم، ويتم توسيعه بالسائل المعقم وهو داخل المعدة لتصغير حجمها.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط