“أطباء بلا حدود” تطالب جيران سورية بفتح حدودهم للفارين من الحرب

“أطباء بلا حدود” تطالب جيران سورية بفتح حدودهم للفارين من الحرب
A man reacts as he sits upon the rubble after losing his relatives who were killed in an airstrike in the rebel-held Old Aleppo, Syria April 16, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail

تم – متابعات : طالبت منظمة “أطباء بلا حدود” اليوم السبت، الدول المجاورة لسورية بفتح حدودها أمام اللاجئين الفارين من المعارك في مناطقهم، بعد أيام من قصف مخيم للنازحين قرب الحدود التركية.

وقال الأمين العام للمنظمة جيروم أوبيريت في بيروت “نحن بحاجة لضمان أن تبقى الحدود بين سورية والدول الأخرى المجاورة مفتوحة”، معتبرًا أنها (الحدود) “طريق حياة وللناس الحق في الفرار من النزاعات”.

تأتي تصريحات أوبيريت بعد مقتل 28 مدنيًا على الأقل الخميس الماضي، من جراء قصف استهدف مخيمًا في محافظة إدلب (شمال غربي) قرب الحدود التركية، يأوي نازحين من محافظة حلب (شمال) المجاورة.

وتحدث “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عن تنفيذ طائرات للقصف لم يتمكن من تحديد هويتها، فيما اتهم معارضون قوات النظام بذلك.

ورأى أوبيريت أن قصف المخيم الذي يفترض أن يُعد بمثابة منطقة آمنة “مثال على أن فكرة إقامة مناطق آمنة داخل سورية خاطئة للغاية”.

وبحسب “أطباء بلا حدود”، أصاب القصف الجوي والمدفعي خلال العام الماضي 63 مستشفى وعيادة تدعمها المنظمة في سورية، في مقابل استهداف 12 مرفقًا صحيًا مدعومًا منها خلال هذا العام. ولا تشمل هذه الحصيلة كل المستشفيات والمرافق الأخرى التي تم استهدافها.

وأضاف أوبيريت “نعمل في ظروف صعبة للغاية وللأسف هناك كثير من المرافق الأخرى التي يتم استهدافها من دون ملاحظة ذلك”، واستهدفت الأربعاء الماضي غارة جوية مستشفى القدس الذي تدعمه منظمة “أطباء بلا حدود” في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، ما أسفر عن مقتل نحو 30 مدنيًا على الأقل بحسب “المرصد”، في عملية أثارت تنديدًا واسع النطاق.

وتقفل أبرز الدول المجاورة لسورية حدودها أمام تدفق اللاجئين لاسيما تركيا والأردن، فيما يفرض لبنان قيودًا مشددة على دخول الفارين من سورية.

وتستضيف تركيا 2.5 مليون لاجئ سوري مقابل 1.2 مليون لاجئ في لبنان و630 ألفًا آخرين في الأردن وفق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فيما تقدر السلطات الأردنية وجود أكثر من مليون سوري على أراضيها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط