إعفاء النعيمي من منصبه يحظى باهتمام وكالات الأنباء العالمية 

إعفاء النعيمي من منصبه يحظى باهتمام وكالات الأنباء العالمية 

 

تم – الرياض :سلطت وكالات الأنباء العالمية، الضوء على خبر إعفاء وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي من منصبه، بكثير من الاهتمام والتحليل، وذلك في إطار تغطيتها للأوامر الملكية الصادرة بالأمس.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن إعفاء وزير البترول علي النعيمي من منصبه، كان من أبرز الأوامر الملكية للأمس، موضحة أن النعيمي كانت له اليد الطولى في التأثير على سياسة منظمة اوبك خصوصا مع التدهور الأخير لسعر برميل النفط.

وأضافت يأتي إعفاء النعيمي من منصبه الذي تولاه منذ العام 1995 متزامنا مع اعتماد السعودية سياسة نفطية منذ نحو عامين أدت إلى انهيار أسعار برميل النفط في الأسواق العالمية، كما تزامن هذا القرار مع إعلان رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى التقليل من اعتماد الاقتصاد السعودي على الموارد النفطية.

وتابعت لكن النعيمي، الذي كان له دائما موقع مؤثر على سياسة منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، لمّح في وقت مبكر من العام الجاري إلى أنه يأمل بالتقاعد لدى صدور التعديل الوزاري في مايو، بحسب ما نقلت صحيفة “فايننشل تايمز” في يناير عن مصادر في مجال الصناعة والطاقة.

كما حظي إعفاء النعيمي باهتمام شبكة “بي بي سي” البريطانية، لتقول في تقرير صحافي، إن النعيمي ظل مسؤولا عن السياسة النفطية بالسعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، منذ عام 1995، وفي المقابل قالت شبكة “سكاي نيوز عربية” إن إعفاء النعيمي كان القرار الأبرز في حزمة الأوامر الملكية.

فيما اعتبرت وكالة “رويترز”، أن التغيير الأكثر أهمية تمثل في تشكيل وزارة جديدة هي وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية برئاسة خالد الفالح الذي نقل من منصبه السابق كوزير للصحة ليخلف علي النعيمي الذي أدار سياسة الطاقة في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم منذ عام 1995.

وأفادت نقلا عن محللين اقتصاديين قولهم إن تعيين الفالح كان متوقعا منذ فترة، وإنه يملك الخبرة الصناعية والتنفيذية المناسبة لقيادة عملية إعادة هيكلة قطاعي الطاقة والكهرباء، ويعتبر منذ سنوات خليفة محتملا للنعيمي الذي صعد أيضا لمنصب وزير النفط بعد تولي رئاسة أرامكو.

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط