إرهابيون ينهون حياة العريف “الحارثي” أثناء تقديمه لواجبه الوطني أنهوا أحلامه الكثيرة وحطموا أحلام عروسه المنتظرة يوم زفافها

<span class="entry-title-primary">إرهابيون ينهون حياة العريف “الحارثي” أثناء تقديمه لواجبه الوطني</span> <span class="entry-subtitle">أنهوا أحلامه الكثيرة وحطموا أحلام عروسه المنتظرة يوم زفافها </span>

تم – الطائف: أكد شقيق العريف سعيد دهيبش المسيلي الحارثي الذي استشهد في مخفر شرطة “حداد بني مالك” جنوب محافظة الطائف على أيدي مجهولين، عندما كان مستلما على بوابة المخفر، أنه “حين كنت موجودا في مكة المكرمة، الخميس الماضي؛ تواصلت مع أخي عقب صلاة العصر، عندما استشهد العريف خلف الحارثي، وأبلغني أنه موجود في مخفر “حداد بني مالك” ومرابط هو وزملاؤه، وبعد صلاة العشاء؛ عاودت الاتصال به وذكر لي أنه مستلم على بوابة المخفر، وكان ذلك آخر تواصل معه، وفي الفجر تلقيت خبر استشهاده”.

وأوضح صالح، في تصريحات صحافية أنه “اتصل بأحد زملاء شقيقه لمعرفة تفاصيل استشهاده الذي أخبره عن وجود تبادل إطلاق نار بين العريف سعيد وبين مجهولين تهجموا على المخفر، وكان يحمل سلاح “رشاش” يحتوي على 30 طلقة، نفذت جميعها ما عدا واحدة بقيت معه، وتوجه بعدها إلى سطح المبنى تاركا البوابة، وعندما وصل؛ تلقّى رصاصه ألقته شهيدا بعدما استبسل وقاوم حتى نفذت ذخيرته.

وأضاف أن “شقيقه يبلغ من العمر 24 عاما، وكان زواجه مقررا بعد رمضان المبارك، وتأثر والداه بخبر وفاته على الرغم من أن والدي سعى عندما كان سعيد يعمل في شرطة جدة لينقله إلى جواره في قرية الحمه في بني الحارث جنوب الطائف؛ لأن لديه من أم سعيد ستة من الأبناء “هلال، سعيد، ياسر، عبدالرحمن، أحمد وعبدالله”، وحيث إن عبدالله كفيف البصر كان والدي يرغب بوجوده في جواره ومساعدته، وتم نقله إلى محافظة الطائف، وبعدها إلى مخفر حداد بني مالك”.

وتابع “كانت أمنيته أن يشتري سيارة ويبني مسكنا له ليستقر به بعد زواجه، وقبل أشهر اشترى سيارة من إحدى الشركات بنظام التأجير؛ ولكن وافته المنية قبل أن يبني مسكنه”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط