الشايع: ما يحدث في سورية لا تقبله الشرائع السماوية

الشايع: ما يحدث في سورية لا تقبله الشرائع السماوية

تم – الرياض : أكد الباحث في السنة وسيرة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم- خالد الشايع، أنه “يجب إنكار واستنكار هذه الأعمال الظالمة للمحاصرين في كل من حلب، وباقي الأراضي السورية”، مبينًا أن النبيَّ – صلى الله عليه وسلم – يقول: “من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان” رواه مسلم. وهذا مخاطبٌ به كل أحد وبحسب مسؤوليته وقدرته”.

وأوضح الشايع أنه يجب على المسلمين كافة في كل مكان أن يعينوا إخوانهم المضطهدين بدعواتهم وضراعتهم، وألا يتساهلوا أو ينسوهم من الدعاء في صلواتهم في السجود وآخر الليل بالحفظ والفرج والنصر، وبهلاك أعدائهم.

وأضاف أن الواجب على الحكومات الإسلامية، وكذلك المنظمات الإسلامية الدولية، مثل منظمة التعاون الإسلامي، أن تضاعف من جهودها في إغاثة وعون إخوتنا المحاصرين والمضطهدين، وأن تسلك مجتمعةً الطرق المناسبة لرفع الظلم وإيقاف القتل في سورية، ومتى صدقوا في نياتهم ومقاصدهم وإخلاصهم لله أعانهم ويسّر لهم السبيل، وأنجز الله لهم ما أرادوا، ولا ريب أن حكومة روسيا وإيران لهما الأثر البشع في استباحة دماء الأبرياء في سورية، ومن الضروري أن يسعى أهل الاختصاص لتحييدهم وكفهم عن هذه الأعمال الاجرامية البربرية، التي لا تخدم شعوبهم في الداخل، بقدر ما تخدم الأيديولوجيات التي ينطلق منها قادة روسيا وإيران.. تشابهت قلوبهم.

وبيّن أن المتأمل في هدي النبيِّ – صلَّى الله عليه وآله وسلم – في الملمَّات والشدائد التي نزلت بالمسلمين يلحظ أخذه بالأسباب الشرعية، ومنها: التواصل مع أهل العقل والإحسان من ذوي القدرة من غير المسلمين، لأجل مساعدة المسلمين وكفِّ أذى المجرمين عنهم، ومما يشهد لهذا ما ثبت أنَّ النبيَّ – صلى الله عليه وسلم – قال لأصحابه لما رأى المشركين يؤذونهم ولا يستطيع أن يكفهم عنهم: “إنَّ بالحبشة ملِكًا لا يُظلم عنده أحد، فلو خرجتم إليه حتى يجعل الله لكم فرجًا” ذكره ابن اسحاق في سيرته، وأصل قصة الهجرة للحبشة ثابتٌ في الصحاح وغيرها.

ولفت إلى أنَّ كلَّ ما اقتُرف ضد إخوتنا من مجازر إجرامية، وأعمال بربرية ظالمة، على أيدي جيش النظام السوري، ورئيسه المجرم الطاغية بشار الأسد، وبدعم من قادة القتل والخراب في حكومة إيران وروسيا، وتواطؤٍ من بعض الدول الكبرى، وتجاهل من بعض المنظمات الدولية؛ مما يحزن النفوس ويضيق الصدور، وهو إجرامٌ وتواطؤٌ ترفضه الشرائع السماوية، والأعراف الإنسانية، والمواثيق الدولية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط