100 ألف سعودي يدرسون بالجامعات الأميركية

100 ألف سعودي يدرسون بالجامعات الأميركية

تم – واشنطن

قالت مجلة أميركية متخصصة بالشأن السياسي، إن الصورة النمطية لدى الأميركيين عن السعودية، أنه مجتمع متشدد منغلق يقاوم الانفتاح على العالم الحديث، في حين الواقع يخبر عكس ذلك، وإن كانت هناك بعض الصور التي لا تخلو من بعض الأساسات في الواقع.

 

وقالت المجلة إن الحقيقة الأكبر هي أن السعودية تسير إلى جانب العالم الحديث، وتقوم بعملية تحديث حالياً، والسعوديون يدركون أنه لا بد من التحديث.

 

وأشارت إلى أن أحد أهم العناصر المهمة في إعادة تشكيل المملكة أن هناك أكثر من 100 ألف طالب سعودي يدرسون على حساب الحكومة في الجامعات الأميركية.

 

وأضافت: “السعودية تستثمر ذلك استثماراً ضخماً وتولي الأجيال القادمة من المثقفين والمواطنين المتمرسين أهمية واضحة، كما أنها في الوقت نفسه تعمل على خطة إصلاحات اقتصادية ستشكل تحولاً كبيراً، وستعيد هيكلة الاقتصاد المعتمد على النفط، وهو ما سيكون بداية عهد جديد من التغيير الاجتماعي والسياسي غير المسبوق في تاريخ المملكة”.

 

وأفادت المجلة أن مصالح السعودية وأميركا مهمة، ويجب أن تستمر، وهذه مهمة صعبة في الموسم السياسي المثير الذي تعاني منه واشنطن حالياً.

 

ولفتت إلى أنه من الضروري على قادة الولايات المتحدة المنتخبين الذين يأملون أن يصبحوا قادة استمرار دعم هذه العلاقات العالمية على المدى الطويل.

 

وقالت: “الحجج التي نسمعها من النقاد الغربيين ضد السعودية باتت مألوفة، وتستحق التأمل الواقعي والنقاش العقلاني الجاد، وليس شنّ هجمات طائشة ضد دولة كانت حليفاً دائماً للولايات المتحدة منذ تأسيسها، لاسيما وهي الدولة الأكبر والأكثر تأثيراً في الشرق الأوسط، وتحظى بنفوذ واحترام كبير في جميع أنحاء العالم الإسلامي”.

 

واختتمت بقولها: “السعودية شريك أساسي في جهود مكافحة الإرهاب العالمي، وفي أكثر من مناسبة ساعدت استخباراتها الولايات المتحدة في إحباط هجمات إرهابية تهدف لقتل مواطنين أميركيين بأعداد كبيرة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط