5 أسباب تعرقل خططك للحفاظ على نتائج حميتك الغذائية

5 أسباب تعرقل خططك للحفاظ على نتائج حميتك الغذائية

 

تم- صحة::يهتم الكثير من الناس هذه الأيام باتباع حميات غذائية متنوعة من أجل الوصول إلى هدف واحد، هو خسارة الوزن..ينجح البعض في بلوغ مراده، ويخفق غيرهم في الحفاظ على ما خسروه من وزن، فيتسبب ذلك الارتداد، بخيبة أمل ويأس كثير منهم في حالات أخرى.

وأمام هذه الظاهرة التي باتت سائدة في الوقت الراهن، تقول كاري دينيت المختصة في علم التغذية، إن هناك 5 أسباب رئيسية تؤدي إلى فشل الحميات الغذائية، واستعادة الوزن الذي فقد سابقاً، وفصّلتهم على النحو التالي:

1-      الخسارة السريعة للوزن:

تعد الخسارة السريعة للوزن في مدة زمنية قصيرة، من الأسباب الواضحة لإخفاق الحميات الغذائية، إذ أن تعود الجسم لفترة معينة على أداء التمارين الرياضية، مع الامتناع عن تناول السكريات والنشويات، يؤدي إلى التخلص من الوزن الزائد، لكن الجسم سرعان ما يستعيد هذا الوزن فور التوقف عن الرياضة، وتغيير العادات الغذائية.

2-      خسارة الوزن نتيجة وليس غاية:

يعتقد الكثير من متبعي الحميات الغذائية أن خسارة الوزن هو الهدف الرئيسي لهم، وهو أمر غير دقيق. تقول دينيت إنه من الممكن استعادة الوزن مرة أخرى، وإن التزم الشخص بعادات غذائية ورياضية لفترة طويلة، مبيّنة أن الوصول إلى الوزن المثالي، هو نتيجة لالتزام الإنسان (الدائم) باتباع نظام صحي عام، وليس غاية يتوقف بعدها عن ممارسة الرياضة، وتناول الغذاء الصحي.

3-      القصور في فهم الهدف:

يجب أن يبدأ أي شخص في اتباع حمية غذائية من أجل الحفاظ على صحته، وتقليل احتمالات إصابته بالأمراض، لاسيما تلك الناتجة عن السمنة، وليس من أجل إرضاء شخص ما، أو من أجل الحصول على قوام رشيق استعداداً لرحلة مع الأصدقاء، تجنباً لسخريتهم، فكل هذه الأسباب وغيرها قد تقود الإنسان لخسارة الوزن لبعض الوقت، لكن من دون قناعة شخصية، لن تستمر خسارة الوزن طويلاً، وقد يعود الشخص لعاداته الغذائية القديمة، ليبدأ في اكتساب ما خسره من وزن مرة أخرى.

4-      المبالغة في التوقعات والبعد عن الواقع:

يجب على كل من يسعى لخسارة الوزن، ألا يبالغ في تقدير النتائج، والتوقعات بشأن إنقاص الوزن، بشكل سريع، أو الاعتقاد بأن النجاح في الوصول إلى الجسم المثالي، هو مفتاح السعادة الوحيد، ففي الحالتين قد يتسبب البعد عن الواقع، والمبالغة، في شعورهم باليأس، والعودة لعاداتهم الغذائية القديمة.

5-      الفشل في التكيف مع التغيرات:

لا يتمكن البعض من التكيف مع التغيرات، بعد تعديل عاداتهم الغذائية. هؤلاء هم الأكثر عرضة للإخفاق في الاستمرار في اتباع نظامهم الغذائي الجديد، وينتظرون أي فرصة لكسر نظامهم الصحي، وتناول كل ما يشتهون إلى جانب التوقف عن ممارسة الرياضة، بأي ذريعة، كحلول عطلة ما، أو تغير الطقس، أو غيرها.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط