“الأمم المتحدة” تسعى لإقرار “ميثاق عالمي” لتسوية أزمة المهاجرين

“الأمم المتحدة” تسعى لإقرار “ميثاق عالمي” لتسوية أزمة المهاجرين
تم – واشنطن
تسعى الأمم المتحدة خلال الفترة الراهنة، إلى إقرار «ميثاق عالمي»، يهدف إلى تسوية أخطر أزمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، من خلال التشجيع على توزيع ما لا يقل عن 10 في المئة من المهاجرين على دول جديدة كل عام.
ويهدف هذا الميثاق إلى تخفيف العبء عن الدول النامية التي طاولتها الأزمة بصورة مباشرة، ولا سيما مع تدفق اللاجئين السوريين الفارين من النزاع المستمر في بلادهم منذ أكثر من خمسة أعوام.
وصرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بان هذا الميثاق مفيد لتقاسم المسؤوليات بصورة عادلة، وسيقضي على أزمة دول الاستقبال، مضيفا لدينا الوسائل الكافية لتقديم المساعدة، ونحن على يقين بان علينا القيام بذلك، لكن غالباً ما يقف الخوف والجهل ومعاداة الأجانب عقبات في وجه مساعدة اللاجئين.
من جانبها أعربت «منظمة العفو الدولية» عن ارتياحها لهذا المقترح، موضحة أن الميثاق بالصورة المقترحة سيحدد قواعد جديدة قد تحد من اكتظاظ مخيمات اللاجئين وتخفض عدد المهاجرين الذين يجازفون بعبور المتوسط كل عام.
فيما انتقد مسؤول برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة العفو الدولية شريف السيد علي، مقترح الميثاق قائلا: لا يمكن لقادة العالم الانتقال من أزمة إلى أخرى، والتحايل على الأرقام وارتجال حلول، في حين أن مناطق من العالم تشتعل، وفي حين أن الدول النامية تستقبل 86 في المئة من اللاجئين، مؤكدا أن نظاماً عالمياً يحدد بوضوح مسؤوليات كل بلد قبل اشتداد الازمة، هو ما يمكن أن يُوجد حلا لهذا الوضع.
يذكر أن عدد اللاجئين يقدر بـ 19.6 مليون شخص في العالم، وتنص خطة الأمم المتحدة على التفاوض حول ظروف تكفل دول جديدة كل عام بما لا يقل عن 10 في المئة منهم، ويأتي هذا الاقتراح بعد أشهر من التوتر داخل الاتحاد الأوروبي حول كيفية مواجهة أزمة المهاجرين، مع وصول أكثر من 184 ألف مهاجر بحراً إلى أوروبا منذ مطلع العام الجاري، ما يزيد عن عدد المهاجرين المسجل خلال الفترة نفسها من العام الماضي وقدره 49 الف مهاجر.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط