بنغلاديش تعزز إجراءاتها الأمنية قبل إعدام “مطيع نظامي”

بنغلاديش تعزز إجراءاتها الأمنية قبل إعدام “مطيع نظامي”

تم – متابعات:شددت الشرطة في بنغلادش الثلاثاء، من إجراءات الأمن في السجن الرئيسي في دكا، حيث من المتوقع أن تنفذ السلطات حكم الإعدام شنقًا بحق زعيم أكبر حزب إسلامي بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقد يتم تنفيذ حكم الإعدام بحق زعيم حزب الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي، اعتبارًا من مساء اليوم الثلاثاء، بعد أن أصدرت المحكمة العليا في البلاد قرارًا نهائيًا أيدت فيه الحكم.

وقد يؤجج إعدام نظامي التوترات في الدولة ذات الغالبية المسلمة، بعد سلسلة من عمليات قتل استهدفت نشطاء ليبراليين وعلمانيين ومن أقليات دينية على أيدي أشخاص يشتبه بأنهم متطرفون.

وقال النائب العام محبوبي عالم “إن السلطات ستسأله (نظامي) ما إذا كان يريد أن يلتمس عفوًا من الرئيس، إن لم يطلب ذلك، يمكن للحكومة إعدامه في أي وقت”.

وتلا المسؤولون الحكم أمام نظامي مساء أمس، بعد أن نقل إلى سجن دكا المركزي من سجن قرب العاصمة، بحسب ما قاله المسؤول الكبير في سلطة السجون جهانغير كبير للصحافيين.

وقال نائب مفوض شرطة مدينة دكا مفيد الدين أحمد لوكالة “فرانس برس”، إنه “تم نشر المزيد من عناصر الشرطة في السجن”.

كما نشر ضباط مدججون بالسلاح من كتيبة التدخل السريع، بحسب ما أكده المتحدث باسم فرقة النخبة مفتي محمود خان لوكالة “فرانس برس”.

وقالت الجماعة الاسلامية “إن الاتهامات ضد نظامي، الوزير السابق في الحكومة، باطلة وتهدف إلى القضاء على قيادة الحزب”.

وتولى نظامي زعامة الحزب في 2000 ولعب دورًا رئيسيًا في فوز حكومة متحالفة مع الإسلاميين في الانتخابات العامة عام 2001.

وأدى النزاع عام 1971، أحد أكثر الحروب دموية في العالم، إلى استقلال بنغلاديش عما كان يعرف آنذاك بباكستان الشرقية.

وقال المدعون إن نظامي مسؤول عن إنشاء ميليشيا البدر الموالية لباكستان التي قتلت كتابًا وأطباء وصحافيين في أكثر الفصول المروعة في الحرب.

وعثر على جثث القتلى معصوبي الأعين وموثقي الأيدي ومرمية في مستنقع على مشارف العاصمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط