مختص بأمن المعلومات: تصوير الآخرين جريمة معلوماتية يعاقب عليها النظام

مختص بأمن المعلومات: تصوير الآخرين جريمة معلوماتية يعاقب عليها النظام

تم – الرياض:عدّ مختص بالجرائم المعلوماتية، تصوير الآخرين والتعدي على خصوصياتهم جريمة معلوماتية يعاقب عليها النظام، كما هو الحال في حال إعادة التدوير والتفضيل في “تويتر”، مبينًا أن بعضهم يكتب “الريتويت لا يعني التأييد” وهذا لا يعفيه من العقوبة؛ لأنه بطريقته هذه أعاد نشرها، فيما تبنى المحامي مشعل العزيزي الدفاع عن الإعلاميين بالقصيم، متطوعًا من أجل المهنة.

وفي ملتقى تثقيفي نظمته إدارة سوق المسوكف الشعبي بعنيزة، وقدمه المتخصص في الجرائم المعلوماتية عبدالله الفراج، بهدف توعية الإعلاميين بعدم الوقوع في الجرائم المعلوماتية،  قال “إن التصوير بما يتعارض مع الحياة الخاصة هو تعدٍ على حقوق الغير، والنظام يعاقب عليه وفقًا لنظام الجرائم وهذا كثيرًا ما نشاهده”.

وردًا على سؤال بشأن المتطفلين الذين يقومون بتصوير المقاطع في الحوادث وبعض المواقع، أوضح الفراج أنه “إذا ظهر شيء واضح من شكل، أو ملامح الشخص فهذه جريمة؛ لأنه انتهك خصوصية الآخرين، لكن إذا لم يظهر شيء منه فالأمر طبيعي”.

واستعرض مستنكرًا قصة فتاة اكتشف بعد القبض عليها، أنها تعرض في أحد المواقع مقاطع إباحية، وقال “قبضت الهيئة على هذه المرأة بتهمة تعد بسيطة، وبتفتيش جهازها الشخصي عثروا على مقطع يُصنف كجريمة معلوماتية، وحُكم عليها بالسجن ثماني سنوات، وقصة إيقاف طالب ببريدة بسبب تغريدة”.

ونوه بأهمية جهات الضبط وصلاحياتها بقوله:”يحق لجهات الضبط تفتيش الجوال، وطالما حصل ما يوجب القبض، ثبت التفتيش، وهذا حاصلٌ كذلك في نقاط التفتيش الأمنية، ويحق لمحققي الادعاء العام تفتيش الهواتف الشخصية مرة أخرى إن رأى المحقق ذلك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط