“جزائية الرياض”: القتل والسجن 22 عاما لمستهدف “محكمة القطيف” ومثير للشغب

تم – الرياض:ثبت لدى المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أخيرا، إدانة مواطنين بتهمة السعي إلى زعزعة الأمن بإطلاق النار على مركز شرطة تاروت، واستهداف محكمة القطيف بقنابل «المولوتوف»، فضلا عن استخدام وتعاطي وترويج المخدرات، وبناء عليه أصدرت هيئة المحكمة حكماً ابتدائياً بقتل الأول، وسجن الثاني 22 عاماً.
وأفادت مصادر مطلعة، بأن هيئة المحكمة أدانت المدعى عليه الأول بالسعي إلى زعزعة الأمن واستهداف رجاله بإطلاق النار على مركز شرطة تاروت، وعلى إحدى الدوريات الأمنية المتمركزة بدوار السمكة، بالإضافة إلى استهدافه لمحكمة القطيف ومشاركته بالتجمع أمامها وحرق الإطارات بهدف إعاقة رجال الأمن عن أداء واجبهم، كما ثبت مشاركته في مسيرات الشغب، وتشييع جنازة أحد المطلوبين أمنياً وترديده لهتافات مناوئة للدولة وحيازته لبدلة عسكرية وكمام وقاية من الغاز المسيل للدموع، وحيازته قنابل المالتوف واستعمالها وقطعتي سلاح من نوع رشاش و98 طلقة حية لهما، ومسدس وثلاث طلقات حية له، وتوسطه في بيع وشراء الأسلحة والمخدرات من دون ترخيص وكل ذلك بقصد الإفساد والإخلال بالأمن.
وأضافت بناء على ما سبق قررت هيئة المحكمة الحكم على المدعي عليه الأول بالقتل تعزيراً ومصادرة السلاح والذخيرة المضبوطة لديه استناداً للمادة الـ50 من نظام الأسلحة والذخائر ومصادرة جهازي الحاسب الآلي المضبوطين لديه استناداً للمادة الـ13 من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
وتابعت المصادر أما المدعي عليه الثاني، فثبت لدى المحكمة إدانته بالسعي إلى زعزعة الأمن بمشاركته في تجمعات أحداث الشغب التي وقعت في المنطقة التي يقطنها، وقيامه بترديد الهتافات المناوئة لهذه البلاد، وحرق الإطارات في الشوارع العامة لإعاقة الجهات الأمنية من الوصول إلى تلك التجمعات، وترديده لهتافات مناوئة للدولة أثناء مشاركته في تشييع بعض الهالكين في مواجهات أمنية، كما ثبت حيازته لقنابل المالتوف بقصد الإفساد والإخلال بالأمن وتعاطيه للحشيش المخدر ونقضه للتعهد المأخوذ عليه بالبعد عن مواطن الشبهات.
وأشارت إلى أن ناظري القضية قرروا في ضوء هذه التهم الحكم على المدعي عليه الثاني بالسجن 22 عاماً اعتباراً من تاريخ إيقافه على هذه القضية منها 10 أعوام بموجب المادة الـ15 من نظام المتفجرات والمفرقعات، مع منعه من السفر خارج المملكة مدة مماثلة لسجنه بعد انتهاء فترته استناداً للفقرة الثانية من المادة السادسة من نظام وثائق السفر، وجلده 79 جلدة دفعة واحدة لقاء شبهة تعاطيه للحشيش المخدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط