دراسة تحليلية: رؤية 2030 تستهدف رفع إيرادات “التعدين” 180 ضعفا

دراسة تحليلية: رؤية 2030 تستهدف رفع إيرادات “التعدين” 180 ضعفا
تم – الرياض:أكدت دراسة تحليلية، أن رؤية السعودية 2030، تستهدف رفع إيرادات قطاع التعدين بأكثر من 180 ضعفا، إذ تسعى إلى زيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني إلى 97 مليار ريال (نحو 26 مليار دولار) بحلول عام 2020.
 وقالت دراسة أجرتها وحدة التقارير الاقتصادية بـ”الاقتصادية” أخيرا، إن إيرادات قطاع التعدين ستشكل نحو 10 في المائة من إيرادات السعودية غير النفطية المستهدفة في رؤية 2030، البالغة تريليون ريال، فيما كانت تشكل فقط 0.3 في المائة من الإيرادات غير النفطية عام 2015، البالغة 163.5 مليار ريال، معتبرة تعيين المهندس خالد الفالح رئيسا لمجلس إدارة شركة معادن ووزيرا للطاقة والصناعة والثروة المعدنية، هو أولى الخطوات على طريق تنمية القطاع.
وكشفت الدراسة عن زيادة إنتاج السعودية من الذهب خلال 2014، بواقع 5% أي ما يعادل 208 كيلو جرامات، مقارنة بعام 2013، البالغ فيه إنتاجها نحو 4.2 ألف كيلو جرام من الذهب، بالتزامن مع ارتفع إنتاج السعودية من الفضة خلال عام 2014 بنسبة 5 في المائة، ليبلغ 4.9 ألف كيلو جرام، مقابل 4.7 ألف كيلو جرام في عام 2013، فيما نما إنتاج السعودية من النحاس بنسبة 5 في المائة خلال 2014، ليبلغ 43.4 ألف طن، مقابل 41.3 ألف طن في عام 2013، بزيادة 2.1 ألف طن.
وأضافت أنتجت السعودية 41.8 ألف طن من الزنك خلال عام 2014، بزيادة 5 في المائة عن عام 2013، البالغ 39.8 ألف طن بفارق نحو ألفي طن من الزنك، وبلغت إيرادات وكالة وزارة البترول والثروة المعدنية للثروة المعدنية عام 2014، نحو 564 مليون ريال، كما قدرت الوكالة مجموع الكميات المستخرجة من الخامات المعدنية الأخرى خلال عام 2014 بما يزيد على 420 مليون طن من مختلف الخامات مثل، الحجر الجيري والملح والطين والفلدسبار والرخام للأغراض الصناعية والرمل الحديدي والكاولين والجبس وكتل الرخام والجرانيت والحجر الجيري ومواد الكسارات والرمل العادي المستخدم في أعمال التشييد والبناء.
يذكر أن ولي ولي العهد ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان، عبر الشهر الماضي بالتزامن مع إعلانه عن رؤية 2030، عن عدم ارتياحه لأداء قطاع التعدين رغم الثروات الهائلة التي تكتنزها المملكة من مدخرات المعادن والاحتياطات الضخمة جدا، مضيفا هذه الثروة نفط آخر غير مستغل، إضافة لثروات الذهب والفضة والنحاس وغيرها من المعادن التي لم يستغل منها إلا 3 أو 5 في المائة، واستغلال بشكل غير صحيح في وقت كان من المفترض والمخطط له أن يمثل قطاع المعادن الركيزة الثالثة للصناعة السعودية إلى جانب النفط والغاز والبتروكيماويات، لتسهم في تحقيق المزيد من الرخاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط