جولة “استثنائية” داخل “أرامكو” السعودية تكشف عن سير عمل الشركة

جولة “استثنائية” داخل “أرامكو” السعودية تكشف عن سير عمل الشركة

تم – اقتصاد: كشفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية البريطانية، الأربعاء، عن رصدها لجولة “نادرة” داخل أروقة شركة “أرامكو” السعودية ومقراتها، عقب “رفع السرية” عنها.

وأوضحت “سي إن إن” عبر تقرير مصور لها: أنه حتى في هذه البقعة النائية من الصحراء، “أرامكو” السعودية الضخمة موجودة، حقل “شيبة” في الربع الخالي الأسطوري؛ سيصبح قريباً معلماً رئيساً من خلال إنتاج مليون برميل في اليوم الواحد.

وأبرز نائب رئيس “أرامكو” السعودية محمد القحطاني: نحن ما نزال في بداية الطريق هنا في “شيبة” وهي في منطقة حدودية، وهناك مناطق حدودية عدة في المملكة، قرب البحر الأحمر، وفي الشمال، وهنا في الربع الخالي في الجنوب، لذا هناك إمكانية رائعة، سواء كانت منشآت برية أو بحرية ضخمة، فالمملكة أصبحت مستعدة لكشف النقاب عن جوهرة تاجها.

وفي رحلة داخل مجمع “أرامكو” السعودية الضخم في منطقة الظهران، شرح المهندس ماذا يوجد تحت رمال الصحراء ومياه الخليج، حجم الدائرة يدل على كمية النفط الخام الموجود، نظرة نادرة على طريقة العمل من داخل عملاقة الطاقة، وهذا جزء من مركز العمليات الذي يحاول أن يزيد كميات الإنتاج من آبار النفط، في الماضي؛ كانت “أرامكو” مغلّفة بالأسرار؛ لكن السرية بدأت بالتلاشي.

فُتحت الشركة بفخر من قبل هذا الرجل ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتلعب دوراً مهماً في “رؤية 2030″، من خلال الطرح العامّ الأولي، فالأمير يأمل بأن يفتح للاستثمار شركة تعادل قيمتها ترليوني دولار، أمل طموح بعد الانحدار الشديد في أسعار النفط، وإن سارت الأمور كما خُطط لها، فمع حلول العام 2018؛ سيكون خمسة في المائة من الشركة مدرجة في مدن نيويورك ولندن وهونغ كونغ.

وفي السياق، لفت الرئيس التنفيذي لـ”أرامكو” السعودية أمين ناصر: أنه نعمل لجعل صناعات أخرى في المملكة تابعة للقطاع الخاص، وأيضا صناعة ما نسميه بـ” جوهرة التاج” وهذا أمر مهم ويظهر مدى ثقتنا بما نملك، بينما نرى الاكتشافات الجديدة في البلاد، على بعد 500 كليومتر جنوب المقر الرئيس لـ”أرامكو”؛ أصبحنا مدركين جيداً مدى سخونة هذه الصناعة، إذ صرفت الحكومة 115 مليار دولار من الاحتياطات النقدية في العام الماضي، والآن، لديها أقل من 600 مليار دولار من الاحتياطات.

وبعيداً عن العمل الذي تنفذه “أرامكو” في حقول مثل “شيبة”، فاللاعبون الآخرون في المنطقة يريدون تنمية إنتاجهم، وفي الجزء الأول من العقد المقبل؛ سيساوي إنتاج إيران والعراق معاً إنتاج السعودية، وهذا يغير خريطة المتنافسين داخل “أوبك”، وكل هذا قد يجعل من خطة “أرامكو” تحدياً كبيراً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط