عسيري يحشر “الحوثيين” في الزاوية ويجبرهم على الموافقة على “مبادئ الكويت”

عسيري يحشر “الحوثيين” في الزاوية ويجبرهم على الموافقة على “مبادئ الكويت”

تم – الرياضسارع الوفد “الحوثي” إلى الظهور إلى العيان، على نحو مرتبك في محادثات الكويت، مؤكدا موافقته على اتفاق المبادئ الأساسية القاضي بإطلاق سراح جميع المعتقلين لدى مختلف الأطراف، بعد إعلان المتحدث باسم قوات التحالف لإعادة الشرعية في اليمن العميد ركن أحمد عسيري، عن دخول الحكومة اليمنية صنعاء إثر عمل عسكري حاسم، في حال فشل مفاوضات السلام الجارية حالياً في الكويت.

وكان وفد الحكومة اليمنية والانقلابيين عقدوا اجتماعاً في شأن اتفاق المبادئ الأساسية الذي تم التوصل إليه القاضي بإطلاق سراح جميع المعتقلين لدى مختلف الأطراف، فيما أوضح المستشار الإعلامي لوزير الخارجية عبدالملك المخلافي مانع المطري: أن الاجتماع يأتي لتحديد آلية تبادل الأسرى والمعتقلين وزمنه، مبرزا: أن المحادثات أفضت، الثلاثاء، إلى إحراز لجنة المعتقلين والأسرى تقدماً نسبياً في بحث موضوع المعتقلين، إذ تم الاتفاق على إطلاق كل المعتقلين اليمنيين والعمل سريعا على جدولة عملية الإطلاق؛ لتبدأ بالإفراج عن نسبة 50% منهم خلال فترة 20 يوماً.

وأضاف المطري، في تصريح صحافي: أنه تم الاتفاق على العمل وفقاً لمعايير الأولوية بالإفراج عن المشمولين بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، فضلا عن وضع معايير للفئات المحتجزة حريتهم حتى يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين والأسرى والمخطوفين، فيما رفعت اللجنة جلستها على أن تواصل اجتماعها، الأربعاء؛ لاستكمال وضع آلية تنفيذية للاتفاق.

 وفي السياق، بيّن عسيري، في تصريحات صحافية، الثلاثاء: نعطي المسار السياسي وقتًا لتحقيق نجاح مع استمرار المسار العسكري؛ ولكن إذا أعلنت الأمم المتحدة عن فشل المفاوضات؛ فستحسم المسألة عسكرياً، وتدخل الحكومة الشرعية صنعاء، مؤكدا أن قوات التحالف بقيادة المملكة لم تطلب من مصر إرسال قوات برية إلى اليمن؛ لأن الأمر تطوعي، لافتا إلى أنه ليس في خطة التحالف إدخال قوات برية؛ لأنهم يعتمدون على الجيش اليمني، على اعتباره العمود الفقري لأيّ عملية يعتمدها التحالف، منوها إلى أن الطيارين المصريين نفّذوا طلعات جوية، فضلا عن المشاركة الفعالة للقوات البحرية المصرية.

واعتبر عسيري، أن وجود قوات التحالف في اليمن محاولة لإنقاذ المواطن اليمني، وليس غزواً ولا طمعاً في أيّ موارد للدولة.

وعلى صعيد دقة الأهداف في اليمن، شدد على أن قوات التحالف حريصة على إبعاد الأذى عن المدنيين، ولهذا تعمد إلى استعمال قنابل بالغة الدقة يبلغ ثمن كل واحدة نحو 120 ألف جنيه إسترليني، وهي قنابل تستعمل في ما يعرف بعمليات الجراحة العسكرية، وتصيب الهدف بدقة بالغة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط