دول مجلس التعاون تجابه انخفاض أسعار النفط بكل قوة

دول مجلس التعاون تجابه انخفاض أسعار النفط بكل قوة

تم – متابعات: شدد المجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون، الأربعاء، على قدرة دول المجلس على التعامل مع انخفاض أسعار النفط على استحداث سياسات اقتصادية تقلل الاعتماد عليه كمورد رئيس لها.

وأكد المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون عامر الحجري، لمناسبة تعيينه مديرا عاما للمكتب التنفيذي، أن انخفاض أسعار النفط شكل تحديا لدول مجلس التعاون؛ إلا أن تعاملها ومعالجتها لسياساتها الاقتصادية سيسهمان في تقليل آثار انخفاض أسعار النفط على موازناتها العامة، مبرزا أن التحدي الأكبر في الأعوام المقبلة لدول المجلس يتمثل في العمل على تغيير النمط الإنتاجي والهيكلي الذي يعتمد على النفط على نحو رئيس.

وأوضح الحجري: أن النفط ما زال يشكل مصدرا رئيسا للدخل وتحريك عجلة الاقتصاد والتنمية، مؤكدا قدرة دول المجلس على قراءة التحولات الاقتصادية وإدراك التغيرات الأخيرة، مبرزا أنها ستتعاطى بلا شك مع ما يستجد في هذا الشأن في ضوء الإمكانات المتاحة، مشددا على ضرورة وضع حزمة متكاملة من السياسات، من أبرزها الاهتمام بالموارد البشرية كثروة لا تنضب، والعمل على توفير الفرص الوظيفية لتكون ضمن سلم أولوياتها لاسيما خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أسواق العمل الخليجية التي تتشابه “وتكاد تكون سوق عمل واحدة لاشتراكها في السمات”، مردفا: أن أبرز تلك السمات هي التشوهات الهيكلية في أسواق العمل التي تستحوذ على العمالة الوافدة وعلى ما يتولد من فرص عمل وظيفية، منوها إلى أن أبرز التحديات في هذا الملف خلال الأعوام المقبلة لا يكمن في توليد فرص وظيفية بقدر ما هو تغيير النمط الإنتاجي والهيكل الاقتصادي لدول المجلس، ليصبح للقطاع الخاص دور أكبر في عمليات الاقتصاد وتوفير الفرص الوظيفية من خلال المشاريع المتوسطة والصغيرة.

وبين أن إجمالي عدد العمالة الوطنية في دول مجلس التعاون بلغ حوالي ستة ملايين عامل في السوق الخليجية حتى العام 2014، بحسب بيانات “المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، تتركز غالبيتها في المملكة العربية السعودية، موضحا أن نسبة الذكور وصلت إلى 81 في المائة والإناث 19 في المائة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط