لندن: اجتماع لمسؤولين مصرفيين لبحث عزلة إيران المالية

لندن: اجتماع لمسؤولين مصرفيين لبحث عزلة إيران المالية

 

تم – لندن

يُعقد في العاصمة البريطانية لندن، اليوم الخميس، اجتماعًا لمسؤولين ومصرفيين لبحث عزلة إيران المالية بعد نحو أربعة أشهر من بدء تنفيذ الاتفاق النووي الذي قضى برفع العقوبات عن طهران.

 

وما زالت المصارف والمؤسسات المالية العالمية ترفض أي تعامل مع إيران أو شركات مرتبطة بها؛ خشية الوقوع في فخ تمويل “إرهاب مالي” أو غسيل أموال.

 

ويحضر الاجتماع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، ووزير الأعمال ساجد جافيد، ولورد لامونت المبعوث التجاري لرئيس الوزراء إلى طهران، مع عدد من رؤساء البنوك الكبرى.

 

وقالت مصادر إعلامية إن البنوك تبنت موقفاً ثابتاً تَمَثّل بأنه لا تَعَامل مع إيران أو شخصيات مرتبطة بإيران أو شركات تعمل في إيران.

 

وأكد المصادر أن البنوك تخشى  رغم رفع العقوبات الدولية بأن تظلّ هناك عقوبات أخرى تتعلق بدعم إيران للإرهاب، وهذا ما يمكن يوقع المصارف تحت طائلة الغرامات والحظر.

 

وكانت البنوك قد دفعت في العامين الأخيرين غرامات بنحو 15 مليار دولار لتعاملها مع دول أو كيانات تخضع لعقوبات؛ كانت أكبرها 8.9 مليارات دولار غرامة على بنك بي إن بي باريبا الفرنسي لتعامله مع إيران.

 

ويسعى السياسيون إلى إقناع البنوك والمؤسسات المالية بأن تسهيل موقفها من إيران سيفيد أعمال الشركات الكبرى ويفتح الباب أمام فرص للربح؛ لكن القطاع المصرفي والمالي العالمي متمسك بموقفه أن تبقى إيران خارج النظام المالي العالمي حتى إشعار آخر.

 

وتتخوف المصارف العالمية من عدة عوامل أخرى؛ أولها وأهمها: أن إيران لم تعد تعتمد لوائح وإجراءات مالية سليمة بعد سنوات طويلة من العقوبات والتعاملات غير الرسمية أو القانونية.

 

وبرغم ضآلة النتائج المتوقعة من اجتماع لندن الخميس؛ يلتقي مسؤولون ومصرفيون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن الأسبوع المقبل؛ لبحث الموضوع ذاته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط