“أم أويس” أول “داعشية” سعودية تتخلى عن شهادتها العليا وتتبنى الإرهاب تأثرا بخالها

“أم أويس” أول “داعشية” سعودية تتخلى عن شهادتها العليا وتتبنى الإرهاب تأثرا بخالها

تم – الرياض: أصدر قضاء المملكة حكما ابتدائيا، الأربعاء، بالسجن ستة أعوام، على أول امرأة “داعشية” تمثل أمام القضاء السعودي؛ اتخذت اسم “أم أويس” كاسم حركي لها تخفت خلفه لتنفيذ خطط وأهداف التنظيم الإرهابي عبر موقع التواصل الاجتماعي الشهير”تويتر”.
وتتهم “أم أويس” التي تحمل مؤهلاً تعليمياً عالياً، فهي طالبة دراسات عليا (مرحلة الماجستير)، بتورطها في أدوار إجرامية تهدد الأمن والنظام العام، وتبلغ من العمر عند ايقافها 27 عاما، وانخرطت في النشاط الإرهابي، تأثراً بخالها الذي يقضي عقوبة بالسجن تسعة أعوام؛ لثبوت تورطه في جرائم إرهابية، منها انضمامه إلى إحدى الخلايا الإرهابية التابعة لتنظيم “القاعدة” الإرهابي داخل المملكة، وانتهاجه مذهب الخوارج في التكفير والخروج المسلح على ولي الأمر، والدعوة إليه.
وحصلت “أم أويس” على 30 قصاصة من خالها الموقوف في سجنه، عن طريق الزيارات العائلية، لتمرير المطالبات التي تتضمنها إلى صاحب المعرف “المناصرون” كي تنشر على موقع “تويتر”، فيما بايعت ما يسمى بـ”أمير داعش” المكنى أبو بكر البغدادي عبر “تويتر” بواسطة معرفها، مبرزة “أُبايع أبو بكر البغدادي على السمع والطاعة في المنشط والمكره وأثرة علينا وأن لا ينازع الأمر أهله”.
وعمّا ثبت ضدها من نشر منشورات وقصاصات كتب عليها “فكوا العاني”، عملت على طباعة تلك المنشورات وألصقتها في أماكن عدة، على أعمدة الإنارة في الشوارع، وعلى مسجد يقع قرب محافظة عنيزة بمساعدة ابنة خالتها، وبسبب حقدها على جهاز المباحث العامة؛ استخدمت معرفها في “تويتر”، في نشر عدد من التغريدات تتضمن تأييداً للاعتداء الإرهابي على جهاز المباحث العامة في محافظة شرورة الذي وقع في رمضان عام 1435هـ، واستشهد فيه أربعة من رجال الأمن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط