حفلات تخرج “الثانوية والمتوسطة” تفرق بين رواد “تويتر”

حفلات تخرج “الثانوية والمتوسطة” تفرق بين رواد “تويتر”

تم – الرياض: انقسم المواطنون السعوديون في مواقفهم وردود أفعالهم في شأن تنظيم حفلات التخرج داخل المدارس الثانوية والمتوسطة ما بين مؤيد ومعارض، فرأى الفريق الأول؛ أنها نوع من البذخ لا مبرر له، لاسيما قبل مرحلة الجامعة، في حين أبرز آخرون أنها مظهر من مظاهر الفرح المشروع ما لم تختلط بمخالفات.

وشهد موقع التواصل الاجتماعي  “تويتر” انقساما جليًا في شأن وسم يحمل اسم #عدوى_حفلات_التخرج، إذ عبّر كل فريق عن رأيه، ففيما أكد أحد المدونون: أنه جميل أن يفرح الأهل بتخرج الأبناء، والأجمل أثره على نفوس الأبناء؛ لكن الحذر من التباهي والإسراف وتعدي الحد، بينما أشار آخر إلى أن المسألة أصبحت مظاهر وتقليد فقط حتى لذة الفرح ربما لا تكون حاضرة، والغريب كيف تنظم الحفلات والطالب لم يبدأ في الاختبارات.

فيما أضاف ثالث: أنه عندما كانت المخرجات عالية الجودة لم نكن نسمع بحفلات التخرج؛ إلا على المستوى الرسمي وببساطة – الآن أبجديات التعليم شبه معدومة.

بدورها، بينت مغردة: أن المدارس والأسر هم مَنْ ساهموا في بذخ حفلات التخرج وصارت المنافسة على مَنْ سيكون أفخم، ولفت مدون رابع إلى أنهم “يتفاخرون بالحفلات أكثر من تفاخرهم بالمنجزات، التخرج لا يعد إنجازًا؛ فهو نتيجة متوقعة ومفروضة ومطلوبة، الإنجاز هو أكثر من ذلك”، فيما طالب خامس “بعدم إرهاق الأسر بهذه الحفلات، بقوله: أوصّي أخواني وأخواتي بعدم إرهاق أهاليهم بتنظيم تلك الحفلات.. فنحن لا نعلم كم شقوا لجمع مالهم وتوفير حياة كريمة لنا”.

من جهته ذكر أحد المدونين: أنه من وجهة نظري، أن أي حفل تخرج قبل الجامعة، هو حفل تخرج لا قيمة له، التخرج من الجامعة نقلة في الحياة، أما غيره فغير مؤثر، وأفاد مغرد منتقدا المعارضين لحفلات التخرج بقوله: عدوى حفلات التخرج هي عدوى حميدة، ومن حق كل شخص أن يحتفل بنجاحه وبتخرجه، ومن حق كل عائلة تحتفل بنجاح وتخرج أبنائها لا تكونوا أعداء الفرح، ونوه غيره إلى أن حفلة مختصرة عائلية جميلة؛ لها أثر وذكرى، ومَنْ لا يستطع لا يستكثر على الناس فرحتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط