الحقباني يكشف عن تنظيم جديد وهيكلة للأوقاف لمعالجة مشاكل “نطاقات”

الحقباني يكشف عن تنظيم جديد وهيكلة للأوقاف لمعالجة مشاكل “نطاقات”

تم – المدنية المنورة: صرّح وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، بأنه لا يستطيع شخصيا منح تأشيرات غير نظامية خارج نظام “نطاقات”، ولا أحد يستطيع تجاوز الأنظمة، مبرزا أنه تم القضاء على السلبيات السابقة، نافيا في الوقت نفسه، وجود تجاوز للبرنامج، كونه برنامجا إلكترونيا دقيقا يصعب اختراقه.

وأكد الحقباني، في ختام لقاء نظمته “الغرفة التجارية” في منطقة المدينة المنورة، أن الوزارة ستضع تنظيما جديدا وهيكلة للأوقاف خلال الفترة المقبلة، بعد ضمها إلى وزارة “العمل والتنمية الاجتماعية”، مبينا أن الوزارة في صدد معالجة مشاكل المواطنين مع برنامج “نطاقات” والصعوبات التي تواجههم في تطبيقه، خلال اجتماع يعقد قريبا معهم.

وعن تخفيض ساعات العمل، أبرز أن “ذلك الأمر يدرس في مجلس الشورى، وننتظر الموافقة عليه أو إقرار نظام جديد يحدد ساعات العمل أو تطبيق الإجازات الأسبوعية”، مبينا أن الوزارة في صدد تنظيم سوق العمل بالاتفاق مع وزارة “النقل” بعد تطبيق قرار السعودة 100% في ظل الصعوبات التي تواجه السوق في دخول العمالة الوافدة إليها بطريقة غير شرعية.

وفي رده على سؤال في شأن ملف الاستقدام وتعثر بعض المواطنين في بعض الدول، وأبرز أن هناك حالات فردية تم اكتشافها، ولا تعد ظاهرة عامة، واتفقت الوزارة مع شركات استشارية لمعرفة صعوبات تأشيرات مكاتب الاستقدام ليستفيد منها المواطن وفق حاجته ورؤيته، وتحرص المكاتب على تحسين الخدمة، وعقد اجتماع مع السفراء في تلك الدول لمعرفة الصعوبات وتوصلنا إلى حلول جيدة.

وأضاف: أن قرار بعض الدول إلغاء الكفيل للعاملات؛ تم بناء على قرار من المقام السامي، مشيرا إلى أن العاملة يربطها مع صاحب الشركة والمستفيد عقد وليس كفالة ونراعي الخصوصيات ونحترمها، وكثير من الدول فتحت باب الاستقدام للعمالة المنزلية ولا توجد مشكلة لدى السعودية في موضوع العمالة الإندونيسية.

وعن دور الوزارة في توظيف المرأة؛ ذكر أنه يجب توفر البيئة الجيدة للمرأة للعمل لضمان توظيف نسبة كبيرة من النساء، لاسيما أن نسبة البطالة مرتفعة لدى السيدات ووصلت إلى 33.8% بينما الرجال 5.6%، واعترف بعدم كفاية عدد المفتشين في المنشآت، لافتا إلى أن وزارة العمل منحت 25% من قيمة الغرامة للمبلغ حتى يكون شريكا أساسيا في العمل.

وعن المشاكل الموجودة في الوزارة، بيّن “نحن فريق عمل واحد، والوزير لا يعمل لوحده؛ بل مع الفريق”، مشددا على أهمية تنظيم سوق العمالة الزراعية، وإيجاد عمالة خاصة في الجمعيات الزراعية تعمل وفق أجر معين في المزارع وقت الحصاد، مبرزا أن برنامج “نطاقات” لا يفرق بين منشأة صغيرة وكبيرة.

وتابع: أنه إذا نجحت منشأة في تطبيق 60% من برنامج “نطاقات” تستطيع بقية الشركات تطبيق ذلك، معترفا بأن غالبية الأنشطة الاقتصادية تقع تحت التستر التجاري للأسف، ما أوجب تطبيق السعودة والمنافسة بقوة في سوق العمل، مؤكدا أن النظام الإلكتروني مفعل، وأن معدل التأشيرة لا يستغرق ثماني ساعات في حالة توافر الاشتراطات المطلوبة، والاستهداف للمرحلة المقبلة ساعة واحدة فقط، منوها إلى أن هناك اتفاقا سيعقد مع شركة، لاسيما فيما يخص الموافقة على تأشيرات العمالة المنزلية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط