هروب تجار الخضروات والفواكه من “سوق جدة المركزي” بسبب لجان التفتيش

هروب تجار الخضروات والفواكه من “سوق جدة المركزي” بسبب لجان التفتيش

تم – جدة: أعلن نائب رئيس لجنة الخضار والفواكه عيضة الحارثي، عن شّن رجال البحث الجنائي حملة “مفاجئة”، الثلاثاء، على حراج السوق المركزي في منطقة جدة، كما منعوا الناس من دخوله وطردوا الموجودين داخل الحراج؛ ما أسفر عن خسائر فادحة لا تقل عن 100 ألف ريال تحملها المزارع السعودي.

وحذر الحارثي، في السياق، من أن عودة لجان التفتيش بعد هدوء استمر قرابة الأسبوعين، سيجبر التجار والموردين، على الهروب من جدة والبحث عن أسواق بديلة أخرى نتيجة تدهور الأمور داخل حلقة خضار جدة، ما سيضعف مكانة السوق المركزي في جدة الذي يعد ثاني أكبر سوق للخضار والفواكه في الخليج.

وأضاف: أن نحو ستة من كبار تجار حلقة الخضار؛ بدأوا بالفعل، في نقل بضائعهم من ميناء جدة إلى السوق المركزي للخضار والفواكه في العاصمة الرياض؛ ليحل بديلا محتملا على المدى البعيد، بدلا من سوق جدة.

من جانبه، أبرز عضو لجنة الخضار والفواكه في غرفة جدة فهد الغامدي، أن إصرار الأمانة ولجنة المحافظة على ضرورة سعودة المشتري، سيتسبب في استمرار الخسائر، مبينا: أن تحميل التاجر السعودي مسؤولية سعودة المشتري؛ أشبه بمن يطالب التجار في الحلقة بتوطين أقسام المشتريات في الشركات والمؤسسات التي تتعامل معها، مشيرا إلى أنه أمر مستحيل تحقيقه من قبل التاجر أو اللجنة، وسيؤدي في نهاية المطاف إلى خروج الكثيرين من الموردين والتجار من السوق إلى أسواق بديلة، حال استمراره.

وتساءل الغامدي: هل يعقل أن يستمر هذا الوضع؟ ولماذا الإصرار عليه؟ وما فائدة التوطين من سعودة المشتري؟ محذرا من إضعاف التاجر المحلي، وتأثير ذلك على موازنة العرض والطلب، ضاربا المثل بأزمة الطماطم التي حدثت قبل ثلاثة أعوام، الأمر الذي تسبب في شح المعروض ورفع سعر الكيلو إلى أرقام خيالية.

وأشار إلى أنه من المتوقع تفاقم الوضع الحالي ليصل لمرحلة من الركود تؤثر على معيشة نحو 800 عائلة سعودية، تمثل أسر العاملين في الحلقة، ما بين 450 صاحب مبسط و150 صاحب معشق و200 بائع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط