آل شيخ يؤكد معاناة “الخليج” من الإرهاب ومحاربة المملكة له باتزان منذ الستينيات

آل شيخ يؤكد معاناة “الخليج” من الإرهاب ومحاربة المملكة له باتزان منذ الستينيات

تم – الرياض: شدد رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ، على معاناة دول الخليج الشديدة من ظاهرة الإرهاب التي باتت تستهدف أراضيها عبر خلايا إجرامية، مؤكدا أن الإرهاب أخذ بعدا أكبر من البعد الذي بدا فيه، وأخذ انتشارا أوسع.

وأوضح آل الشيخ، خلال افتتاحه مؤتمر “ملتقى الإرهاب والتنظيمات الإرهابية” الذي ينظمه مجلس الشورى، في مقر المجلس في العاصمة الرياض، أن الإرهاب أصبح محور اهتمام الساسة والشعوب ومن أولوياتها في جميع المجالات من خلال سن القوانين، مبرزا أن المملكة واجهت الإرهاب بكل قوة، وحاربته باتزان، وظلت تحافظ على الثقة في المواطن والمقيم.

وخلال جلسات نقاش الملتقى، استعرض الدكتور سمحان الدوسري من مركز “مكافحة الجريمة” في وزارة “الداخلية” العلاقة بين التنظيمات الإرهابية بداية التشابه بين “القاعدة” و”داعش” اللذين يقومان على الدعوة الاسلامية باستخدام العنف كما يستخدمان التوريط، وفيما تعتمد “القاعدة” في تمويلها على التبرعات فيعتمد تنظيم “داعش” على الفدية وبيع النفط، ويرتبط التنظيمان بإيران بطريقة غير مباشرة.

وأبرز الدوسري، التشابه بين تنظيمي “الحوثي” و”حزب الله” الإرهابيين اللذين يؤمنان بالعنف ويعتمدان على الدعم الإيراني المباشر وغسيل الأموال والاتجار عبر المواد المخدرة، كما أنهما يهدفان إلى إشعال الطائفية في المجتمع السعودي.

فيما بين معين حافظ، أن المملكة اهتمت بمحاربة الإرهاب منذ الستينات وحوادث اختطاف الطائرات وهي من أوائل الدول المصادقة على الاتفاقيات الدولية لمكافحة الإرهاب، كما وقعت ١٦اتفاقية للأمم المتحدة، بينما شدد نائب مدير “كلية الملك فهد الأمنية” سابقا اللواء خالد الخليوي، على أن تعاريف الإرهاب أكثر من 100 تعريف، مشيرا إلى ارتباطات هذه الجماعات بإيران، حيث آوت عائلات قيادات القاعدة، كما وقعت “داعش” اتفاقا مع إيران كي لا تقترب بمسافة ٤٠ كيلو مترا من الحدود الإيرانية.

واعتبر الخليوي، بأن للإرهاب إيجابيات في تطوير العمل الأمني والإنفاق الحكومي على المنظومات الأمنية، كما أدى إلى الحد من الفساد في الدول النامية.

من جهته، أفاد الأستاذ المشارك في جامعة “نايف للعلوم الأمنية” اللواء سعد الشهراني، أن الإرهاب الجديد اختار أهدافه بعناية، كما أن الإرهاب المعاصر يهاجر إلى بؤر الصراع ولا حدود له وينسق مع الاستخبارات الإيرانية كقوة داعمة لهذه الجماعات، لافتا إلى أن مواجهة الإرهاب تتمثل في ثلاثة مسارح هي المسرح العسكري والمسرح الفكري ومسرح القوة الناعمة.

100 كتاب يتداوله الإرهابيون معظمها مراجع لـ “القاعدة”

من جانبه، استعرض الدكتور عبدالمنعم الموشح تجربة حملة السكينة في المواجهة الإلكترونية لقضايا الإرهاب، إذ تم إحصاء 100 مؤلف يتداولها المنضمون للجماعات الإرهابية 95 % منها من مراجع “القاعدة” و5 % مؤلفات جديدة، كما أن 80 % من رموز التنظير من مصر والأردن وسورية، موضحا أنه من الخطأ أن يكون الحوار مع هذه الجماعات حوارا شرعيا؛ بل يكون حوارا مدنيا يهتم بالجوانب الحياتية والأسرية.

ويشارك في الملتقى مندوبون من مجالس الشورى والوطني والنواب والأمة في دول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن خبراء ومختصين في شؤون الجماعات الإرهابية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط