هجمات Yلكترونية تستهدف موظفي شركات حكومية سعودية تثير حالة طوارئ

هجمات Yلكترونية تستهدف موظفي شركات حكومية سعودية تثير حالة طوارئ

تم – الرياض: تباشر جهات حكومية وشركات السعودية عدة، حملات توعوية تستهدف تحذير موظفيها من خطر هجمات إلكترونية محتملة تستهدف موظفي الجهات الحكومية والخاصة، عبر إرسال رسائل تصيد إلكترونية “spearphishing” من خلال البريد الإلكتروني، تظهر أنها من جهات موثوقة وتحتوي على روابط لمواقع خبيثة أو تتضمن مرفقات خبيثة تهدف إلى إصابة جهاز المستخدم؛ لتمكين المخترق من التحكم بالجهاز وسرقة المعلومات.

وحذرت تلك الجهات، منسوبيها من الضغط على تلك الروابط أو فتح المرفقات الواردة من دون تأكيد من الجهة المرسلة.

وكانت شركة “عِلم” التي ترتبط في أعمالها مع وزارات وجهات حكومية عدة، أعلنت، الجمعة، عن رصدها عددا من التحركات الإلكترونية المريبة عبر رسائل إلكترونية مشبوهة، تَعَرّضت لها مساء الثلاثاء، الموافق 10 أيار/مايو 2016، وهي التحركات من نوع يطلق عليه “الهجوم غير المسبوق”Zero- day Malware الذي يعمل على استغلال ثغرات برمجية لم يسبق اكتشافها أو استخدامها سابقاً في شن هجمات إلكترونية؛ إذ رصدت أنظمتها  مجموعة من محاولات التصيد الإلكتروني الموجهة الواردة من جهات موثوقة أرسلتها واستقبلتها الشركة، ومن ثم أرسلت نفسها ذاتياً، مباشرة، إلى جهات أخرى؛ بُغية الإيقاع بأي منهم.

وشددت “علم”، على رصدها لهذه التحركات وإيقافها وضمان سلامة جميع المراسلات الإلكترونية الواردة والصادرة، مؤكدة نجاح التصدي لتلك الهجمات وسلامة أنظمتها.

وكان مدير عام المركز الوطني للأمن الإلكتروني في وزارة “الداخلية” الدكتور صالح بن إبراهيم المطيري، كشف عن قرب افتتاح المركز، رسميا، مشددا على أن المركز يعمل حالياً، على تغطية الشبكة بنسبة 80%، إذ بدأ بتقديم بعض الخدمات إلى الجهات الحكومية، كما استضاف المؤتمر الدولي للأمن الإلكتروني.

وأضاف المطيري: ان الاستراتيجية الوطنية للأمن الإلكتروني جاهزة حالياً، كمسودة مشروع وقابلة للتطبيق وفي حال إقرارها سترفع من تصنيف المملكة في مجال الأمن الإلكتروني على المستوى الدولي.

من جهته أشاد رئيس لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في مجلس الشورى اللواء المهندس ناصر بن غازي العتيبي، خلال زيارته ووفد الشورى للمركز قبل أيام قليلة، بجاهزية المركز الوطني للأمن الإلكتروني وما له من أهمية بالغة في تعزيز أمن المعلومات ورسم رؤية مستقبلية للمحافظة على سريتها وحركة تنقلها لكل الجهات الحكومية ومنع الاختراقات الفضائية وما يسمى “السايبر” كي يكون هذا المركز في مثابة الدفاع الفضائي.

وبيّن العتيبي: أن هناك جهات حيوية تتضرر من الهجوم الوحشي الفضائي وتدمير المعلومات أو إلغائها أو تعطيل عمل بعض المنشآت مثل شركات المياه أو الكهرباء أو المستشفيات  أو الجهات العسكرية والأمنية؛ إلا أن هذا المركز سيعمل على حماية تلك المنشآت من الاختراقات الإلكترونية.

وتابع: أن مجلس الشورى سبق وناقش موضوع أمن المعلومات، وأصدر قراراً في هذا الشأن أثناء درس التقارير السنوية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، واضطلعت وزارة “الداخلية” بهذا الدور؛ لما تملكه من قدرات فائقة ومحترفة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط