إسرائيل تدرب أطفالها بدم بارد على قتل الفلسطينيين بمناسبة “الاستقلال” المزعوم

إسرائيل تدرب أطفالها بدم بارد على قتل الفلسطينيين بمناسبة “الاستقلال” المزعوم
Israeli boys play with a rifle during a traditional military weapon display near the West Bank settlement of Maale Adumim on May 12, 2016 during a traditional military weapon display as Israel marks Independence Day, 68 years since the declaration of the Israeli state in 1948. Israelis are marking Independence Day, celebrating the 68th year since the founding of the Jewish State in 1948 according to the Jewish calendar. / AFP PHOTO / GALI TIBBON
تم – القدس المحتلة :يتخذ إرهابيو الكيان الصهيوني من تاريخ إعلان الدولة اليهودية في 12 مايو 1948 يوماً وطنياً، يعلّمون فيه أطفالهم، الذين لم يبلغ البعض منهم الخامسة من العمر، أن دولة أجدادهم قائمة قبل هذا التاريخ، وأن دولتهم -التي لم تُذكر حتى في كتبهم المقدسة- استعادت «هويتها اليهودية» في مثل هذا اليوم من عام 1948.
وأفادت مصادر صحافية، بأن الاحتلال الإسرائيلي أمعن هذا العام في احتفاله بيوم الاستقلال، إذ راح جنوده يعلّمون أطفالهم كيفية استخدام الأسلحة على مقربة من الضفة الغربية، ففي حين يدافع الأطفال الفلسطينيون عن أرض أجدادهم بالحجارة، يدرب الصهاينة أطفالهم على أحدث ما أنتجته مصانع السلاح في الكيان الصهيوني، وكذا مصانع السلاح الأميركية والأوروبية، وكأنهم يقولون لأبنائهم إن لم تقتلوا نظراءكم في الضفة وغزة فسيأتون لقتلكم!.
ويرى الناشطون الفلسطينيون أن دولة الاحتلال كيان شيطاني يقتل ويحرض على قتل الأطفال العزل بالضفة وغزة من دون إنسانية، ومن دون تاريخ يمكن له أن يبيض صفحاتهم السوداء عبر أزمنة عدة، وأنهم ليسوا سوى مجموعة قتلة يمارسون أبشع الجرائم بحق الإنسانية على أرض فلسطين بحماية من دول كبرى، فقدت إنسانيتها قبل أن تفقد مصدقيتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط