قضايا الإهمال بمدينة جدة لا تزال دون عقاب

قضايا الإهمال بمدينة جدة لا تزال دون عقاب

 

تم – جدة

لا تزال قضايا الإهمال الذي تسببت في إزهاق العديد من الأرواح بجدة خلال الفترة الماضية تراوح مكانها، ولم يطرأ على تلك القضايا أي تقدم يذكر رغم السرعة التي شكلت بها لجان التحقيق والكشف عن الملابسات خلال الساعات الأولى للحوادث.

 

فقضيه المواطن “علي منشو” الذي فارق الحياة وابنه نتيجة سقوطه وابنه في حفرة صرف تابعة لأحد المراكز التجارية بشارع التحلية بانتظار دفع الدية من صاحب المركز وفقًا لما أدلى به شقيق الضحية عامر منشو لمصادر صحافية.

 

وأكد شقيق الضحية، أنهم لم يتلقوا أي جديد حيال الموضوع وما زالوا بالانتظار، نافيًا أي جديد في تطورات القضية.

 

وقال المحامي هتان عزوني “محامي القضية” إنه مع الأسف الشديد لم يصدر حسم لقضية “منشو” حتى الآن ولم تستلم العائلة الدية الشرعية.

 

وبين أن العائلة حاولت العائلة التقدم بشكوى جديدة أو متابعة القضية ولكن دون جدوى والأمور ما زالت متوقفة وضاع كل ذلك الصدى الذي جرى إبان الحدث.

 

وتعود تفاصيل الحادث إلى سقوط الطفل محمد علي منشو في بئر لم تكن مغطاة وهو عبارة عن غرفة للصرف الصحي وعلى إثر ذلك حاول والده فورًا إنقاذه ولكن حالت ظروف الحادثة دون ذلك ولقيا الاثنان مصرعهما نتيجة السقوط ونتيجة الغازات السامة التي كانت في البئر أمام مرأى من زوجته.

 

وأثار الحادث غضب الأهالي ضد أمانة محافظة جدة، مما استدعاها إلى إصدار بيان أوضحت فيه أن “الطفل سقط في غرفة الصرف الصحي والتي يبلغ ارتفاع فوهتها عن سطح الأرض 50 سم تقريبًا، والتي تقع داخل ملكية خاصة وهي لا تخضع للإشراف أو المراقبة من قبل أمانة محافظة جدة بل هي مسؤولية الجهة المالكة (المركز التجاري)”.

 

يذكر أن الطالب عبدالله الزهراني البالغ من العمر 16 عامًا كان ضحية لإحدى حفر الصرف الصحي بجدة وذلك بعد وقوعه في حفرة صرف صحي تابعة للمدرسة التي كان يدرس بها.

 

وتعود الأحداث إلى أنه و بعد خروجه من المدرسة وأثناء سيره وقع في حفرة للصرف كان غطاؤها متهالكًا وقد تمت تغطيتها بلوح خشبي خفيف.

 

وقد حاول الضحية الخروج من الحفرة 3 مرات متتالية ولكن باءت محاولاته بالفشل نظرًا لكثرة المياه وارتفاع منسوبها داخل الحفرة ليفارق بعدها الحياة.

 

وقد تم استخراج الجثة بعد أن قام أحد المواطنين بالتبرع وإحضار صهريج لسحب المياه من الحفرة ليتم بعد ذلك استخراج جثمانه بعد أن باءت جميع المحاولات بالفشل.

 

ويذكر أن عمار محمد البالغ من العمر 8 أعوام لقي حتفه غرقًا في إحدى حفر الصرف الصحي بحي النزهة.

 

وتدور الأحداث حول وقوعه في حفرة للصرف تابعة لإحدى العمائر التي هي قيد الترميم كانت مغطاة بقطعة من الكرتون.

 

وأيضا، الطفل عبدالملك العوض ذو الـ6 أعوام توفي داخل حافلة للنقل المدرسي أثناء ذهابه إلى إحدى الروضات العالمية بجدة. ح

 

يث لم يلحظ زملاؤه وسائق الباص وجوده نائمًا في أحد المقاعد، ليتوجه سائق الحافلة بعد أن قام بإيصالهم إلى الروضة لإيقافها إلى حين انتهاء اليوم الدراسي ظهرًا ليلقى بذلك حتفه اختناقًا.

 

وقد أوضح يحيى العوض -عم الطفل- بأنهم قد قاموا برفع قضية على الروضة مطالبين فيها بحق ابنهم المتوفى نتيجة الإهمال ومحاسبة المقصر.

 

 

26 فبراير 2015م

وفاة طالب إثر اصطدامه بقائم المرمى بالصالة الرياضية وسقوط العارضة علية بجازان

 

8 مايو 2015م

مصرع طالب بعد إغلاق أبواب حافلة مدرسية علية لـ6ساعات بجدة

 

4 سبتمبر 2015م

وفاة طالب دعسًا تحت عجلة حافلة مدرسية بجازان

 

11 أكتوبر 2015م

وفاة طالب دهسًا برجال ألمع

13 أكتوبر 2015م

وفاة طفل بعدما نسي وحيدًا داخل حافلة نقل مدرسي بجدة

 

30 نوفمبر 2015م

وفاة طالب إثر سقوط مرمى ملعب المدرسة علية بجازان

 

4 مارس 2016م

وفاة طالب دهسًا في صبيا

 

4 أبريل 2016م

وفاة طفل بحافلة نقل مدرسي إثر نسيانه لـ6 ساعات داخلها بج

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط