موظف بـ”التجارة” يروي قصة “الأشهر الأربعة” مع الربيعة

موظف بـ”التجارة” يروي قصة “الأشهر الأربعة” مع الربيعة

تم – الرياض

أزاح الموظف بوزارة التجارة والاستثمار صالح الراشد، الستار عن جوانب خفية كانت تدار بها وزارة التجارة سابقًا، من قبل وزير الصحة الحالي ووزير التجارة السابق الدكتور توفيق الربيعة.

وقال الراشد: “قبل حوالي أربعة أشهر انضممت إلى فريق العمل بوزارة التجارة والاستثمار، وكنت مترددًا حينها؛ وذلك لإيماني بالقطاع الخاص والتطوير والفرص فيه، لكن الآن اعتبر انضمامي للوزارة قرارًا صائبًا.

ويكمل الراشد: “كانت البداية عند توقيعي العقد سألني مسؤول التوظيف عن اسم أمي وأبي واسم شخص مؤثر في حياتي، أصابتني الدهشة فبادرت بسؤال الموظف: لماذا؟ وما الداعي؟ قال الموظف: الوزير توفيق الربيعة من عادته أن يرسل خطابات تقدير وتهنئة لوالدي الموظفين الجدد، بالإضافة إلى شخص مؤثر على هذا الموظف، ويقول والكلام على لسان الراشد: ولا يمكن أن تتخيلوا السعادة التي رسمتها هذه الخطابات على والدي وعلى صديقي فهد”.

وأضاف الراشد في مدونة له عبر حسابه الشخصي في “تويتر”: “في أول يوم عملي رسمي وجدت مكتبي مجهزًا بالكامل من هاتف وبريد إلكتروني وبطاقة عمل، وكروت شخصية كلها استلمتها في أول يوم، فالمعتاد من الشركات كعملي السابق والجهات الحكومية أن مثل هذا الأشياء لا تكتمل ولا تسلم للموظف الجديد إلا بعد شهر على الأقل”.

وزاد: “ومع مطلع الأسبوع الثاني له في الوزارة وصلت رسالة بوقت جولة تعريفية على الوزارة ووكالاتها، وفي ختام الجولة هناك جلسة مفتوحة مع الوزير”.

وكشف صالح عن أول اجتماع التقى به الوزير، لم يتكلم فيه الوزير عن أهمية الانضباط أو الإخلاص، ولم يطالب ببذل الجهد، بل قال كلامًا فيما معناه: “سأصنع منكم رجال دولة.”

واختتم الراشد مدونته بقوله: “وصلت إلى مكتبي كالعادة قبل بداية الدوام الرسمي، وفجأة إذا بمعالي الوزير يطرق الباب ويستأذن للدخول، دخل وجلس أمام مكتبي وسألني صالح أو صلاح؟ قلت: لا صالح، قال: أنا أتذكرك في اللقاء الترحيب قبل ثلاثة أشهر وسؤالك المتميز الذي طرحته علي، وأثناء الحديث مع الوزير اقترحت عليه إقامة دورات إسعافات أولية لموظفي الوزارة، فأُعجب بالفكرة ومباشرة كتب رسالة لمدير شؤون الموظفين، ذاكرًا له أن الزميل صالح الراشد يقترح إقامة دورة إسعافات أولية ويرجو التواصل مع هيئة الهلال الأحمر السعودي واتخاذ ما يلزم”.

وأردف الراشد: “أقيمت الدورة وحضرها معظم موظفي الوزارة، مواقف كانت عالقة في ذهن قائد قبل أن يكون وزيرًا، وتمنيت أن تطول الرفقة والمسيرة في العمل إلى أبعد من ذلك، لكن هذا حال الدنيا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط