“الملافي” تساهم في اتساع دائرة الجريمة بالمملكة

“الملافي” تساهم في اتساع دائرة الجريمة بالمملكة

 

تم – الرياض:باتت مجالس الصلح العرفية المعروفة في المملكة باسم الملافي، تشكل إحدى الركائز الأساسية لاتساع دائرة الجريمة بالمجتمع، بحسب بعض الخبراء، إذ يتحصن خلفها الكثير من الشباب تهربًا من سلطة القانون.

ويقول محمد سعد -أحد رجال التربية والتعليم بالطائف-، إن مجالس الصلح القبلية والعائلية منذ عقود وهي وسيلة ناجحة لحل النزعات بطريقة ودية وإصلاح ذات البين بين المتخاصمين، لاسيما في جرائم القتل التي تعقد فيها الملافي، مع تقديم مبالغ مالية للتعويض، إلا أنها في الآونة الأخيرة ساعدت في تنامي وتفشي الجرائم واتساع دائرة مخاطرها لأن الكثير من الشباب يقدمون على جرائمهم التي قد تصل للقتل، وهو على يقين أنه تحت حصانة مجالس الصلح التي سوف تنقذه من جريمته التي يرتكبها دون رادع.

وتابع مجالس الصلح القبلية والعائلية تحتاج للكثير من الضوابط والمعايير التي يجب أن تشرف عليها الجهات الأمنية والقضائية؛ لكبح جماح الشباب المتهور وردعهم، من خلال حظر تدخل الملافي ومجالس الصلح في بعض الجرائم، وتركها للشرع والجهات الأمنية لمعاقبة المجرمين.

كما يرى بعض الشباب، أن مجالس الصلح العرفية تمثل حصانة لبعض فئات الشباب للهرب من العقاب القانوني، إذ يقدمون في العادة على الدخول في المشاجرات مستخدمين أنواع الأسلحة جميعها دون مبالاة، وهم مطمئنون إلى أن هناك مجلس صلح سوف يجبر أسرة المتضرر، لكي تتنازل عن حقها دون عقاب.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط