قصة بطل أنقذ رفاقه تحت وابل من الرصاص في #الربوعة

قصة بطل أنقذ رفاقه تحت وابل من الرصاص في #الربوعة

تم – حائل

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع موقف بطولي لمنسوب القوات المسلحة السعودية رجل الأمن عيّاد عبدالمحسن السليمي الحربي، الذي أنقذ ثلاثة من زملائه، بعد مشيئة الله، بعدما دهمهم العدو في الربوعة – جنوب المملكة.

وكشف ابن شقيق رجل الأمن محسن محمد عبدالمحسن السليمي الحربي؛ تفاصيل القصة، قائلا إن ثلاثة من رجال أمننا البواسل في الخط الأمامي كانوا في إحدى البنايات في الربوعة؛ ذلك كمرتكز مُعتاد في المواقع الإستراتيجية لصد أي محاولة تسلل من قِبل ميلشيات الحوثي بعد بدء سريان الهدنة بين الأطراف قبل نحو من شهر؛ إلا أن أفرادًا من ميليشيا الحوثي وصالح هاجموا الموقع، فبدأت الاشتباكات بين الطرفين، واستنجد أفراد من الجيش بعمه؛ كونه المسؤول المباشر لهم وهو في الخطوط الخلفية.

وأوضح الحربي “فورًا قام عمي برفقة أحد الضباط بالتوجه إلى زملائه، خلال وقت قياسي، بالرغم من أن المسافة أكثر من 10 كلم, وتم الوصول الى المبنى؛ حيث شاهد الأعيرة النارية تنطلق عليهما من كل صوب، فأيقن أن العدو قد اتخذ مراكز حول المبنى، وفورًا توجه تحت وابل الرصاص إلى مدخل البناية، بعد أن حدد نوع السلاح الذي يستخدمه العدو عبر نوع الرصاص الذي صوب عليهما، وأوقف المدرعة التي يستقلونها ملاصقة لجدار البناية لضمان عدم تسلل أحد من العدو أو اقتناص زملائه أثناء خروجهم من البناية”.

وتابع في حديث صحافي “بعد اكتمال ركوب زملائه، لاحظ أن عجلات المدرعة قد أعطبها العدو، بعد أن فشل في اقتناص مَن عليها، ولم يثنه ذلك عن السير وتخليص نفسه وزملائه من العدو، فاتجه إلى الخطوط الخلفية رغم أن وابل الرصاص قد ازداد عليهم, وبالابتعاد عن المبنى، تم توجيه صواريخ وقذائف إليهم من المناطق اليمنية؛ حيث أيقن “السليمي” أن دعمًا وصل الى العدو، بعد أن تم تحديد نوع آليتهم، فقاد الآلية وسط الجبال متخفيًا عن العدو؛ حيث إن الموقف وقتها يتطلب التركيز، فالآلية بطيئة الحركة بعد إتلاف جميع إطاراتها، والدعم يبعد قليلًا عن الموقع”.

واستطرد “وصل عمي والضابط وزملاؤهم إلى المركز في الخطوط الخلفية, بعد أن منّ الله عليهم بالسلامة, وعدم تمكّن العدو من النيل منهم ولله الحمد”, مشيرًا إلى أنهم بعد وصولهم كانوا مجهدين كثيرًا فالموقف تطلب منهم العزم والقوة والتضحية بالنفس, منوهًا إلى أن عمه وبقية رجال الجيش بذلوا أنفسهم رخيصة أمام أرض الوطن.

وأضاف أن عمه أخبرهم أنه أثناء توجهه لزملائه أصرّ على أن ينقذهم أو يستشهدون جميعًا, موضحًا أن الله – سبحانه وتعالى – أنقذهم من رصاص العدو ومن إمدادهم الأخير الذي استهدف آليتهم بعد تغيبهم وسط الجبال الذي أسهم – بعد الله – في عدم قدرة العدو على تحديد موقعهم.

 

تعليق واحد

  1. اخت البواسل

    كفووووو الله يقويكم ويسدد رميكم وانتم على خير ربنا يحفظكم اينما كنتم??

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط