مقتل بدر الدين يكشف تورطه بالجرائم الإيرانية في المنطقة

مقتل بدر الدين يكشف تورطه بالجرائم الإيرانية في المنطقة

تم – متابعات

أعلن تنظيم “حزب الله” الإرهابي، رسميًا الخميس الماضي مقتل مصطفى بدر الدين، الذي يعد رابع القيادات المهمة في فرع الحرس الإيراني في لبنان.

ويعتبر بدر الدين الشخصية القيادية الأبرز بعد مغنية بسبب خدمته الطويلة في صفوف الأجهزة الإيرانية وقدرته على التخفي والمراوغة منذ أن أوقف في الكويت في مطلع الثمانينات بتهمة تدبير محاولة لاغتيال أمير البلاد، ولم يتمكن مغنية من إخراجه رغم خطف طائرة كويتية مع ركابها، إلا أنه هرب بعد غزو صدام للكويت واختفت آثاره.

وليس بدر الدين من عائلة مجهولة، فهو من بلدة حاروف قرب النبطية في الجنوب اللبناني، وأحد إخوته معروف في الوسط الفني والسينمائي المحلي، وإقامته كانت غالبا في ضاحية بيروت الجنوبية حيث الناس يعرف بعضهم بعضا تماما.

وبدأت قصة بدر الدين ومغنية كصديقين عملا في جهاز أمن فتح قبل اجتياح 1982، ثم انتقلا فورا، وقبل قيام حزب الله، إلى العمل مع الأجهزة الأمنية الإيرانية التي وضعت نصب أعينها زعزعة الأوضاع في العالم العربي، خصوصا مع احتدام الحرب العراقية الإيرانية مطلع الثمانينات.

ولم يكن اختيار الكويت كساحة للاعتداء إلا في هذا السياق، ثم جاءت بعده الاعتداءات على القوات الأميركية والفرنسية في لبنان، وحملة خطف الأجانب، وكلها كانت تديرها شبكة مقرها في طهران ومكتبها عند الأسد الأب وأدواتها مغنية وبدر الدين وشلتهما.

وعمل الثنائي على إعداد المقاتلين والخلايا التخريبية في بلدان الجزيرة العربية، وهما توليا تنفيذ مهمة الحرس الثوري في البوسنة، ولاحقا في اليمن والبحرين والكويت، وارتبط اسمهما بخلايا المخدرات والتهريب والتخريب في أميركا الجنوبية وصولا إلى كشف أتباع لهما في أذربيجان وتايلاند.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط