“التوتر” آفة تحمل جمّا كبيرا من المخاطر على حياة البشر بمرور الوقت

“التوتر” آفة تحمل جمّا كبيرا من المخاطر على حياة البشر بمرور الوقت

تم – صحة: يحتاج الإنسان بعد قضائه يوما مليئا بالأحداث والمشاعر المختلفة السلبية منها والإيجابية؛ إلى متنفس لإخراج كل ما يعانون منه، فلا يجبرون على كبت مشاعرهم باستمرار حتى تودي بهم أخيرا إلى الإصابة بالأمراض ومشاكل نفسية مختلفة.

ويؤكد متخصصون أن هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى الشعور بالتوتر، من ضمنها؛ عدم السعادة في العمل، تحمل قدر كبير من المسؤولية، الانتقال إلى منزل جديد، الخوف من أمور متوقعة، مشاكل نفسية، مواجهة أعداد كبيرة من الناس كإلقاء خطبة أمام جماهير، العناية بشخص مسن أو مريض من أفراد العائلة فضلا عن حدوث تغييرات في الحياة أو العمل.

ويبرز المتخصصون الأثار الإيجابية والمخاطر التي تخلفها مشاعر التوتر على المستويين القريب والبعيد، مبينين أن آثاره على المستوى القريب تكمن في التسبب بالصداع، الإرهاق، صعوبات في النوم، صعوبة في التركيز وأيضا اضطرابات في المعدة، أما على المستوى البعيد فإن التوتر يؤدي إلى الاكتئاب، الإصابة بأمراض القلب، ارتفاع في ضغط الدم، تصلب في الشرايين، الحموضة المعوية والقولون، فقدان الوزن أو اكتسابه، وأخيرا مشاكل جلدية مثل حب الشباب والأكزيما والصدفية، داعين في السياق إلى محاولة التخلص أو التخفيف على أكثر قدر من مسبباته والابتعاد عن كل ما من شأنه التسبب به.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط