البطالة تفتك بمواطنة جامعية وتجرها إلى مستنقعات الفقر

البطالة تفتك بمواطنة جامعية وتجرها إلى مستنقعات الفقر
صورة رمزية

تم – العيص : علمًا بأن المواطنة الثلاثينية (س. م) حاصلة على شهادة جامعية، إلا أن الشهادة ظلت 12 عامًا بلا فائدة تذكر، بينما تعاني وطفلها الذي لم يكمل عامة الثالث وأسرتها المكونة من ثلاثة أفراد من الفقر ولا مصدر للدخل يسد احتياجاتهم.

وتضيف المواطنة القاطنة إحدى القرى تبعد 35 كيلومترًا عن محافظة العيص، أن دخل الأسرة تدهور إلى أن اختفى بعد فقدان زوجها -حاصل على الشهادة المتوسطة- وظيفته، عندما أنهت الشركة التي كان يعمل فيها والتابعة لشركة اتصالات عقدها مع الشركة الأم.

وتقول (س. م) إن “مدارس القرية بحاجة إلى معلمات في التخصص ذاته، والمعلمات المعينات يسكنّ خارجها، والطريق الموصل إلى المدرسة أزهق الكثير من أرواح المعلمات كان آخرها العام الماضي، عنما تعرضت مديرة ووكيلة المدرسة إلى حادث مروري”.

وتضيف “تجاوزت جميع الاختبارات في قياس، وراسلت وزارة الخدمة المدنية إلا أن ردهم كان كالتالي: الإجراء النظامي بشأن طلبات التوظيف التي ترفع للمقام السامي الكريم وترد من الديوان الملكي هو التقديم على الإعلانات الوظيفية التي تعلنها الوزارة أو الجهات الحكومية والمؤسسات العامة، تحقيقًا لمبدأ الجدارة التي نصت عليه المادة الأولى من نظام الخدمة المدنية ولوائحه التنفيذية وللتوجيهات السامية الكريمة بالإعلان عن الفرص الوظيفية للجميع للمنافسة عليها، خاصة وإن الوزارة لا تملك حق التعيين استثناء من الأنظمة والتعليمات”.

وما يزيد من معاناة الأسرة، أنها ملزمة بدفع قسط الزواج، كما أن للزوج أخت يعيلها رغم أن ظروفه الحالية لا تسمح بأن يعيل نفسه.

وتشير المواطنة إلى أنها استطاعت اجتياز اختبار قياس المخصص للمعلمين، وأن تلك الوظيفة الوحيدة القادرة على سد عجز الأسرة .

2 تعليقات

  1. صمت حكيم

    الله يرزقك

  2. عبدالعزيز السرحاني

    لا تعليق فالوزارة المحترمة معنية بالإيجابية يعني كلا الجنسان يتبعان ويكرفان وآخر مشور العمر ملطوعان بالبيوت دق ناقوس الخطر ويستقدمون من الخارج والشباب المتعلم ينتظر الوظيفة والارهاب يتحين الفرصة يخترعون اعذار واهية لعدم قبول الشخص والله كانهم يعطون طالب التوظيف من جيوبهم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط