الكشف عن 160 خريطة جديدة تؤكد ملكية المملكة لجزيرتي “تيران” و”صنافير”

الكشف عن 160 خريطة جديدة تؤكد ملكية المملكة لجزيرتي “تيران” و”صنافير”

تم- الرياض: ظهرت دلائل ووثائق جديدة، أخيرا، تؤكد تبعية جزيرتي “تيران” و”صنافير” وملكيتهما للمملكة العربية السعودية، إذ كشفت الجمعية الجغرافية المصرية للخرائط عن 160 خريطة في هذا الشأن.

وأوضح رئيس الجمعية الدكتور السيد الحسيني، أن “الجمعية تعمل على تجهيز الخرائط كافة التي تؤكد ذلك بغية تسليمها للبرلمان خلال الأيام المقبلة بناء على طلب من مجلس الوزراء المصري، مبرزا أن الجمعية شكلت لجنة من خبراء الجغرافيا منذ بدء الأزمة التي افتعلها بعض الأشخاص والجهات، عقب تعيين الحدود البحرية بين المملكة ومصر، وتم درس أكثر من 160 خريطة مختلفة، ولم نجد في أي منها ما يشير إلى تبعية الجزيرتين لمصر”.

وأضاف الحسيني، في تصريحات صحافية: أن الجمعية دورها هنا كحكم، يتم الاستعانة بها في مثل هذه القضايا، كما حدث مع “طابا” من قبل، حيث ساهمت وقتها بدور كبير في عودة جزء غال من أرض مصر، مشددا على أن الجمعية مدت الأجهزة الرسمية في الدولة بكل المعلومات لمساعدتهم في اتخاذ قرارات واضحة في شأن الجزيرتين.

وتابع “ووفقا للتاريخ والمستندات والخرائط الموجودة منذ خمسينيات القرن الماضي؛ فإن جزيرتي “تيران وصنافير” سعوديتان، وكانت مصر تديرهما فقط كي تتمكن من غلق قناة السويس في مواجهة “إسرائيل” بالتوافق بين قيادتي البلدين، نظرا لعمق العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بينهما التي تعود إلى جذور التاريخ”.

وزاد: أنه حان الوقت لعودة الجزيرتين مرة ثانية إلى مرجعهما الأصلي بعد أن طلبتهما المملكة وهذا حق لها، وفي حال الرفض من جانب مصر – وهذا مستحيل – تعد السيطرة على الجزيرتين اغتصابا، وما حدث من تعيين الحدود البحرية بين المملكة ومصر شيء متعارف عليه بين جميع دول العالم التي تجمعها سواحل بحرية، مطالبا البرلمان والحكومة بسرعة إنهاء هذا الجدل، بموافقة مجلس النواب على تحويل الجزيرتين لحدود المملكة.

من ناحيته، أكد مساعد أول وزير الخارجية السابق للشؤون العربية والمفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي، أن “تيران وصنافير” سعوديتان وفقا للخرائط والوثائق، واعتبر أن الفيديو الذي انتشر للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي يقول فيه “إن تيران وصنافير مصريتان” غير صحيح، مؤكدا أن ابنة الراحل جمال عبدالناصر أتت بالوثائق التي تثبت أن الجزيرتين سعوديتان وليستا مصريتين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط