مليونير أوروبي يؤكد أن القراءة قلبت حياته رأسا على عقب

مليونير أوروبي يؤكد أن القراءة قلبت حياته رأسا على عقب

تم- متابعات: شارك مليونير أوروبي، تجربته الخاصة التي قادته إلى الثراء بعد أن كان “مفلسا معدما”، مبرزا أن السر الذي ساهم في تحويل حياته رأسا على عقب يكمن في محاورته 1200 ثري، سألهم عن أبرز ما يعملونه من هوايات في حياتهم العامة، فخلص إلى أمر مشترك بينهم قد يكون لعب دورا في ذلك؛ وهو القراءة.

وأوضح ستيف سيبولد، في تصريحات صحافية: أنه عندما كان طالبا جامعيا كان مفلسا، صنع نجاحه بنفسه، وتمكن من محاورة 1200 شخص ثري وإجراء لقاءات معهم وهذا ما توصل إليه، وأن كلهم يتعلمون ذاتيا من طريق القراءة، وأن منازل الأثرياء الذين صنعوا أنفسهم بأنفسهم تحتوي على مكتبة ضخمة وغنية بالكتب، ما يعني أنهم يتعلمون دائما كيف يطورون أنفسهم ذاتيا.

وضرب سيبولد، مثلا بالثري وارن بافت كمثال، الذي يقضي 80% من يومه العملي في القراءة، بينما يخبرنا توماس كورلي في كتابه عادات الأثرياء أن 76% من الأثرياء يشاهدون التلفاز أقل من ساعة واحدة فقط يوميا، بينما 23% فقط من الفقراء هم من يشاهدون التلفاز أقل من ساعة واحدة فقط يوميا، لافتا إلى أنه ليس كل الأثرياء العصاميين حصلوا على تعليم كامل أو جامعي، فالكثير من الناجحين لم يكملوا تعليمهم الرسمي؛ لكنه يؤكد أن كل العصاميين علموا أنفسهم بأنفسهم من طريق القراءة المستمرة.

وأضاف: أن القراءة المستمرة هي الوسيلة الوحيدة لتطوير الذات ومواكبة العالم، فالدراسة النظامية تنتهي عند عمر محدد ولا يجب أن تكون للمعرفة وتطوير الذات حدود، في النهاية، فلأن الغالبية يعتقدون بأن طريق الثراء هو الحصول على الماجستير والدكتوراه لأنهم يفكرون بطريقة متسلسلة بعض الشيء؛ إلا أن الأثرياء لا يفكرون بهذه الطريقة، هم لا يهمهم الطريق لكن يفكرون دائما في النهاية والنتائج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط