الأخطاء الطبية تحصد 251 ألف مريض سنوياً وأميركا في طليعة التصنيف

الأخطاء الطبية تحصد 251 ألف مريض سنوياً وأميركا في طليعة التصنيف

تم- متابعات: شهد عالم الطب، تزايدا كبيرا في أعداد الوفيات التي تسقط نتيجة أخطاء طبية، إذ ارتفعت الاحصاءات والأرقام، وتفاوتت من دولة إلى أخرى.

ولعل اللافت فيها، أن دولا متطورة طبيا بينها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا جاءت في صدارة أكثر الأسباب التي تنتهي بسببها حياة أعداد كبيرة من الناس.

وفي الصدد، دعت دراسات حديثة أجراها باحثون، إلى أهمية توفير جميع وسائل السلامة للمرضى، مستنكرة أن بلدا مثل أميركا تحتل فيه نسبة الوفاة بالأخطاء الطبية المرتبة الثالثة وفقا لإحصاءات رسمية معتمدة، مبرزة أن 251 ألف شخص يموتون سنوياً بسبب أمراض الجهاز التنفسي والحوادث والسكتة الدماغية والزهايمر.

فيما أبرز باحثون من جامعة “جون هوبكنز” أن أكثر من 250 ألف شخص يموتون سنوياً نتيجة لخطأ طبي، فضلا عن وفاة 611 ألف شخص من مرضى القلب و585 ألف شخص من مرضى السرطان و149 ألف شخص من أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، بينما لفت وزير الصحة البريطاني جيريمي هانت، إلى أن هناك أخطاء طبية أدت إلى الوفاة كان من الممكن تفاديها، كما وصف بعض المستشفيات بقوله: إنها أكبر فضيحة في الرعاية الطبية، فيما تقدر الأخطاء الطبية في مستشفيات بريطانيا بنحو 150 خطأ في الأسبوع.

وعلى الرغم من أن الأرقام المعلنة محليا عن إحصاءات الوفاة بالأخطاء الطبية غير مؤكدة؛ إلا أنها تدق جرس الخطر إزاء تزايد هذه النسب خلال الأعوام الأخيرة، وتشير إلى أن عدد الأطباء المدعى عليهم في قضايا الأخطاء الطبية يتخطى 1759، في مقابل 1954 ممارسا صحيا تعرضوا لذلك، وأدين منهم حتى الآن أكثر من 1237، وبلغ عدد القضايا التي عرضت على الهيئات الصحية الشرعية حتى الآن 2413 في الأعوام الخمسة الماضية فقط.

وفي شأن القرارات الصادرة بالأخطاء الطبية؛ فإن تخصص النساء والولادة نال النسبة الأكبر بـ203 قرارات، في مقابل 115 للجراحة العامة و100 للأمراض الباطنية.

ومنذ بداية هذا العام؛ شهدت السعودية عددا من الحالات، أبرزها وفاة سيدة بعملية قيصرية في نجران، وأخرى في مكة المكرمة، ووفاة امرأة بحقنة طبية خاطئة، وتشخيص خاطئ لطفل حي توفي لاحقا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط