داسو: هناك تطابق في وجهات النظر بين باريس والرياض حيال كثير من القضايا

داسو: هناك تطابق في وجهات النظر بين باريس والرياض حيال كثير من القضايا
تم – الرياض
أكد رئيس مجموعة الصداقة الفرنكو – سعودية أوليفيه داسو، تطابق وجهات النظر بين باريس والرياض حيال كثير من القضايا الإقليمية والدولية، خصوصا ما يتعلق بالمصالح الاستراتيجية ومواجهة ظاهرة الإرهاب.
 وقال داوسو في تصريحات صحافية، منذ تعيين الدكتور خالد بن محمد العنقري على رأس سفارة المملكة العربية السعودية لدى باريس، تسارعت وتيرة العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا والمملكة، بل تعززت أكثر، وبتأسيس مجموعة الصداقة الفرنكو – سعودية قطعنا شوطا جيدا في التعاون الثنائية، مضيفا سعت الرياض وباريس دائما لإقامة علاقات ثنائية قوية، فلديهما عدو مشترك هو الإرهاب، كما لديهما مصالح استراتيجية متطابقة.
وتابع كما قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، خلال زيارته الأخيرة إلى باريس، كلانا نريد سلاما في سوريا، وعراقا مستقرا بحيث يكون العراقيين جميعهم متساوين في الحقوق والوجبات، ودون تأثير من إيران، كما نريد الاستقرار في اليمن، ليبيا، ومصر، مشيرا إلى أن زيارة وفد الشورى السعودي الأخيرة إلى باريس جاءت لتؤكد الروابط بين البلدين أكثر.
وأضاف هذه الزيارة قوبلت بترحيب كبير من قبل نواب البرلمان الفرنسي، وأعتقد أن من أقوى اللحظات التي برهنت عن قوة العلاقة بين البلدين حتى الان، هي تلك اللحظة التي وقف أعضاء الوفد السعودي لمناقشة القضايا الراهنة تحت قبة البرلمان الفرنسي يوم الثلاثاء الماضي، إذ وقف جميع زملائي لتحية الوفد السعودي، الذي هو موضع الاحترام والتقدير، موضحا أن الزيارة تخللها زيارات للشركات الثقافية والدينية، ولقاءات سياسية مع أعضاء مجلس الشيوخ، والجمعية الوطنية، كما التقى الوفد بوزير الخارجية ورئيس الوزراء السابق جان مارك أيرولت.
واستطرد داوسو أن هدف هذه الزيارة دبلوماسيا في الأساس، إذ جاءت بناء على دعوة من البرلمان لوفد الشورى، وتوخى الفريق الفرنسي خلالها إطلاع الوفد السعودي على إمكانات فرنسا الاقتصادية والثقافية والبيئية، بهدف التأسيس لمزيد من مشاريع الشراكة الثانية في العديد من المجالات مستقبلا، مشيرا إلى أن وفد السعودية قام بزيارة مقر شركة “تاليس” في فرنسا.
وفي هذا الإطار أوضح أن “تاليس” هي واحدة من الشركات العاملة في المملكة، وتعد من أفضل الشركات في قطاع الأمن السيبراني، إذ كانت استبقت التهديدات التي حاولت تعطيل الأنشطة الحيوية للبلدان، وحاولت زعزعة استقرار الشركات، وقرصنة المعلومات، معربا هنا عن أمله في إبرام عقود في مجال أمن المعلومات بين فرنسا والسعودية.
من جهة أخرى أكد داسو أنه يحرص من خلال موقعه على رأس مجموعة الصداقة الفرنكو – سعودية على تصويب بعض الأخطاء وإظهار الحقاق للدفاع عن المملكة، كلما ارتفعت أصوات إعلامية فرنسية للمطالبة بإعادة النظر في العلاقة بين باريس والرياض، منتقدا هنا وسائل الإعلام الفرنسية باعتبارها  غالبا ما تأخذ اختصارات «وقحة» بحسب تعبيره على الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من الدقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط