الدور الخفي للمخلوع صالح باغتيال الرؤساء الثلاثة

الدور الخفي للمخلوع صالح باغتيال الرؤساء الثلاثة
Yemen's President Ali Abdullah Saleh points during an interview with selected media, including Reuters, in Sanaa in this May 25, 2011 file photo. Saleh said on December 24, 2011 he would go to the United States in order to allow an interim government to prepare for an election to replace him, but did not specify when he would leave. REUTERS/Khaled Abdullah/Files (YEMEN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST HEADSHOT)

تم – عدن

مرة أخرى، تتهاوى أكاذيب المخلوع، علي عبدالله صالح، التي حاول عبرها صرف الأنظار عنه في قضية اغتيال الرئيس الأسبق أحمد الغشمي.

وقال نجل الرئيس أحمد الغشمي، حسين الغشمي إن “والده قتل بتدبير وتنفيذ المخلوع، وأن عائلته وسائر اليمنيين يدركون هذه الحقيقة، وأن الرئيسين الحمدي والغشمي قتلا بيد واحدة، واعتادت تدبير المؤامرات لتحقيق أهداف شخصية”.

وأكدت مصادر صحافية، براءة المتهم الرئيس في القضية وهو سالم ربيع، المعروف بسالمين.

وأوضحت المصادر أن ما تم تداوله على مدار أعوام طويلة، لم يكن إلا نتيجة مراوغة وخداع اشتهر به المخلوع.

ولم يكن أحد يستطيع، قبل سقوط صالح في 2011، الحديث أو النقاش داخل اليمن أو حتى خارجها، عن مقتل الحمدي، ومن بعده الغشمي، لتبقى الحقيقة غائبة، لا يملك مفتاحها إلا الشخص المنفذ، الذي استطاع أن يصرف الأنظار عنها أعوام طويلة، مشتتا التفكير فيها، متعمدا تفتيتها بين أشخاص ومجموعات وقبائل وحتى دول، متبعا أسلوب التمويه والتدليس، لتضليل الرأي العام اليمني، وإقناعه بأن مقتل الحمدي غير معروف منفذه، وقاتل الغشمي هو الرئيس اليمني الجنوبي علي سالمين، حسب المصادر.

وأردفت المصادر أن المخلوع صالح خادع الشعب اليمني، فصدقوا كذبته ومكيدته ودجله وخداعه، بينما أضحت رقاب عدة، نسيا منسيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط