“رؤية 2030” تنقذ مشاريع المدن الصناعية المتعثرة

“رؤية 2030” تنقذ مشاريع المدن الصناعية المتعثرة

تم – حائل
تنقذ رؤية 2030 ما يمكن إنقاذه للنهوض بمشاريع المدن الصناعية المتعثرة، كما تعيد الروح لمدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية “حائل الاقتصادية” باعتبارها أول المدن تعثرًا، كما أنها المدينة الثانية على مستوى المملكة، بتمويل يصل إلى 30 مليار ريال، تدفع على مدى 10أعوام.

ورغم بدء أعمال تنفيذ المخططات التفصيلية للمشروع في 2006، على أن يبدأ التنفيذ في سبتمبر 2007، إلا أن تعثر المطورين، وراء عدم تحقيق المدينة الحلم، غير أن 25 أبريل الماضي، أعاد الأمل والطموح بعدما أعلن سمو الأمير محمد بن سلمان إعادة هيكلة المدن الاقتصادية، بحسب مصادر صحافية.

واعترفت الرؤية بأن المدن الاقتصادية التي تم إعلانها خلال العقد الماضي، لم تحقق المرجو منها، وقد توقف العمل في عدد منها، وتواجه أغلبها تحديات حقيقية تهدد استمراريتها، ما دفع الرؤية لإعادة هيكلة مدينة جازان الاقتصادية لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد عبر التعاون مع شركة “أرامكو”.

كما تسعى لإنقاذ بعض المدن الاقتصادية الأخرى، التي تمتلك المقوّمات اللازمة، عبر السعي للعمل مع الشركات المالكة لهذه المدن على إصلاح وضعها، ونقل بعض المنشآت الحيوية إليها، بهدف تمكين هذه المدن من الإسهام في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وجذب الاستثمارات النوعية والكفاءات والمواهب الوطنية والعالمية حسب أولوياتنا الوطنية.

وأنبأت إعادة تأهيل المدن الاقتصادية عن عودة الروح لمدينة حائل الاقتصادية، بعد تعثر المطورين وبطء الإجراءات الحكومية لأكثر من 12 عاما، بانتظار يد «ابن سلمان» لعودة المدينة للواجهة، وعلى بعد 8 كيلومترات من مدينة حائل، باتجاه الشمال، وعلى مسافة ساعة واحدة من 11 عاصمة عربية تصل إليها بالطيران.

وأكد المصادر أن ما بين هيئة الاستثمار وهيئة المدن الاقتصادية وتعدد الجهات، تاهت الأعمال في المدينة، واختفت الخطط التنفيذية واعترفت هيئة المدن الاقتصادية بأنها غير راضية تماما عن التأخير في مشروع المدينة في مدينة حائل.

وكشفت ورقة الاستثمار أن مشروع المدينة مر بتحديات كبيرة بعد الإعلان عنه، إذ تغير المطور الرئيسي بعد استكمال المرحلة التمهيدية، وتأثرت المدينة بالآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية، التي تسببت في هبوط خطوط الائتمان، وعدم تمكن الشركة المطورة من توفير التمويل اللازم لتنفيذ أعمال البنية التحتية، فيما لم تزل الآمال معلقة على إعادة الرؤية لهيكلة المدن الاقتصادية، لتحقيق حلم أهالي حائل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط