تحذيرات طبية من برامج إطالة القامة بعد سن البلوغ

تحذيرات طبية من برامج إطالة القامة بعد سن البلوغ
تم – الرياض:شهدت الفترة الأخيرة انتشارا واسعا لحسابات عبر قنوات التواصل الاجتماعي، تروج لكورسات لإطالة قامة البالغين ما بين 5 إلى 10 سم خلال فترة بسيطة، وبحسب صاحبة إحدى هذه الحسابات فإن هذه الكورسات عبارة عن كتاب يباع للراغبين في الاشتراك ضمن البرنامج مقسم إلى 3 أجزاء، إذ يحتوي الجزء الأول منه على نصائح عامة في الإطالة والثاني على نظام غذائي بوجبات مقسمة ومحددة على 8 أسابيع، أما الأخير فهو مخصص للتمارين الرياضية، لافتة إلى أن نتائج البرنامج تظهر خلال الأسبوع الخامس للبرنامج.
وحذر رئيس قسم جراحة العظام في مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة الدكتور عبدالظاهر ساعاتي في تصريح صحافي، من أضرار استخدام برامج إطالة القامة هذه بعد سن البلوغ، موضحا أن العظمتين المسؤولتين عن النمو تغلقان ما بين سن 15 إلى 17 من عمر الإنسان ولا يمكن إطالتهما إلا بعملية جراحية.
 وأَضاف عملية إطالة القامة تكون إما في أعلى عظمة الساق أو آخر عظمة الفخذ، حيث تمركز العظمة المسؤولة عن النمو، والتي يجب أن تكسر فيها إحدى هاتين العظمتين ويتم تطويل السيخ العظمي الذي يوجد داخلها تدريجيا كل يوم 1 ملم فقط ثم يوضع جهاز يساعد على نمو العظم لمدة 6 أسابيع، وبعد التأكد من نجاح العملية يزال الجهاز وتوضع للمريض جبيرة إلى أن يشفى الكسر، مؤكدا أن كورسات وآلات الإطالة تفيد الأطفال في عمر النمو فقط إلى جانب عقاقير هرمونات النمو التي يجب أن تصرف للطفل من استشاري غدد صماء متخصص لأن صرفها بدون استشارة يؤدي إلى أضرار جانبية.
وتقول إحدى مستخدمات نظام الإطالة رهام بدر، أنها بدأت باستخدام كورس التطويل بعدما يئست من احتمالية زيادة طولها، فقامت بشراء الكتاب الخاص بالكورس وإتباع التعليمات الواردة به والنظام الغذائي الخاص، وبعد انقضاء الأسبوع الثالث اكتشفت ازدياد طولها 4 سم، إلا أنها أصيبت بزيادة في الوزن بسبب النظام الغذائي الخاص بالكورس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط