مصارد: 20 ألف عملية نزع أعضاء أجريت منذ بداية الحرب بسوريا

مصارد: 20 ألف عملية نزع أعضاء أجريت منذ بداية الحرب بسوريا

تم – واشنطن
كشف تحقيق صحافي استقصائي أن السوق السوداء لبيع أعضاء السوريين عبر العالم كقطع تبديل فاقت تجارة الزواج بالقاصرات وعمالة الأطفال والتسول، لتطال نحو 18 ألف سوري خلال الأعوام الأربع الأخيرة.
ونقلت مصادر صحافية عن رئيس قسم الطب الشرعي في جامعة دمشق، حسين نوفل، قوله إن “غالبية هذه العمليات أجريت في مخيمات اللجوء في لبنان وتركيا وغيرها من البلدان المجاورة لسوريا”.
وبين نوفل أن حوالي 20 ألف عملية نزع أعضاء أجريت منذ بداية الحرب في سوريا، لاسيما في مناطق حدودية بعيدة عن الرقابة الرسمية.
ويختلف سعر الأعضاء من بلد إلى آخر، ففي حين يبلغ سعر الكلية الواحدة 10 آلاف دولار أميركي في تركيا، فإن سعر الكلية في العراق لا يتعدى ألف دولار أميركي، أما في لبنان وسوريا، فيتم شراء الكلية بثلاثة آلاف دولار.
ويشير التحقيق إلى أن تجارة الأعضاء لا تقتصر على الكلى، بل تشمل الطحال والقرنيات التي بلغ سعر القرنية الواحدة في بعض المرات 7500 دولار.
وشهدت المحاكم السورية رفع 20 دعوى مرتبطة بالاتجار بالأعضاء في الفترة الممتدة بين آذار/مارس 2011 وأيلول/ سبتمبر 2015، وجرى رفع دعاوى من عائلات ضحايا قضوا بسبب هذه العمليات ضد أطباء ومستشفيات، مع استبعاد أن تجري محاكمة هؤلاء في ظل الظروف الراهنة.
ويجلس أعضاء في هذه الشبكات في عيادات ومستشفيات تتوزع في معظم المدن والمناطق السورية، ويتجول بعضهم حاملا السلاح دون صفة رسمية، فيما يتولى قسم آخر إدارة التسوق الإلكتروني لأعضاء البشر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط