تحذيرات من استغلال “داعش” عطلة وطنية في تركيا لشنّ هجمات إرهابية

تحذيرات من استغلال “داعش” عطلة وطنية في تركيا لشنّ هجمات إرهابية
A woman waves Turkish flags at Anitkabir, mausoleum of modern Turkey's founder Ataturk, during a Republic Day gathering in Ankara, Turkey October 29, 2014. REUTERS/Umit Bektas/File Photo

تم – وجهت الشرطة التركية، تحذيرات عدة من هجمات محتملة يعتمد تنظيم “داعش” الإرهابي، تنفيذها أثناء عطلة وطنية، الخميس، مرجحاً بأن تستهدف منشآت عسكرية.

وأوضحت وكالة “الأناضول” الرسمية للأنباء، أن تحذير الشرطة طاول الأقاليم الـ81 في تركيا، وورد فيه أن التنظيم يعتبر الجنود والشرطيين الأتراك كفاراً، وقتالهم وقتلهم أمر جائز، فيما دعت الشرطة إلى مراجعة التدابير الأمنية التي ستُتخذ خلال عيد 19 أيار/مايو، عندما يحيي الأتراك ذكرى مؤسس دولتهم الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، وعيد الشباب والرياضة.

ونبّهت الوكالة إلى أن المنشآت والمباني العامة العسكرية والشرطية، تشكّل أهدافاً محتملة في شكل خاص، علماً بأن تقارير إعلامية أفادت بأن ضريح أتاتورك في أنقرة يشكّل هدفاً محتملاً؛ لكن الجيش أعلن عن أن الضريح سيبقى مفتوحاً غداً، إذ يتدفق عليه عادة آلاف الزوّار.

وشهدت تركيا في الأشهر الأخيرة تفجيرات دموية أعلن “حزب العمال الكردستاني” عن مسؤوليته عن بعضها، واتهمت السلطات “داعش” بتنفيذ الأخرى، وتزامن تحذير الشرطة مع تصاعد حملتها على التنظيم، إذ اعتقلت مشبوهين بالانتماء إليه.

في غضون ذلك، ارتفع إلى 16 عدد القتلى بانفجار ضخم هزّ الأسبوع الماضي قرية ساريكاميس في منطقة ديار بكر التي تقطنها غالبية من الأكراد في جنوب شرق تركيا، بعدما تعرّفت السلطات على هوية 13 شخصاً من ضحايا عائلتين.

وأبرز مسؤولون محليون، أن قوة الانفجار الذي أحدث حفرة بلغ عمقها بين أربعة وخمسة أمتار، كانت هائلة لدرجة أنها مزّقت جثث الضحايا، فتناثرت أشلاء بشرية على منطقة واسعة، ودفع ذلك السلطات إلى إجراء تحليل للحمض النووي من الأشلاء، لمضاهاتها بالحمض النووي لأقاربهم، للتعرّف على هويات الضحايا، وأشار وزير الداخلية إفكان آلا الذي شارك في تشييع الضحايا في ساريكاميس: كانت هذه مجزرة وهجوماً على تركيا بأكملها.

وكانت وكالة “دوغان” الخاصة للأنباء أفادت بأن قرويين حاولوا توقيف شاحنة صهريج سرقها «الكردستاني»، كانت محمّلة بأكثر من 15 طناً من المتفجرات، فيما أكدت وكالة “فرات” للأنباء المقرّبة من الحزب أن قرويين طاردوا الشاحنة، مُطلقين النار لمنع تقدّمها، ما أدى إلى انفجارها.

وأعلنت محافظة ديار بكر أن حمولة (الشاحنة) انفجرت في شكل سابق لأوانه؛ لكن “الكردستاني” تحدث عن نقل المتفجرات إلى موقع آخر، مقدّماً تعازيه إلى عائلات القتلى، ومُستدركاً أنه لا يتحمّل المسؤولية، وتزامن ذلك مع إعلان الجيش التركي مقتل 26 من مسلحي الحزب، خلال اشتباكات في جنوب شرق البلاد، فيما شنّت مقاتلات تركية غارات على مواقع لـ”الكردستان” في جبال قنديل شمال العراق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط