خبراء يحذرون من زيادة جواسيس إيران في العواصم العربية

خبراء يحذرون من زيادة جواسيس إيران في العواصم العربية

تم – القاهرة:نبّه خبراء إعلام وأمن مصريون، من زيادة أعداد الخلايا الإيرانية التجسّسية على العواصم العربية والخليجية، في ظل اعتماد ميزانية ضخمة لدعم الفضائيات الموجهة، وتجنيد الأقلام للنفاذ إلى داخل عدد من الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ومصر، فضلًا عن رصد وتحليل الخطاب الإعلامي في الدول العربية.

وفي هذا السياق، أكد العقيد خالد عكاشة مدير المركز الوطني للدراسات الاستراتيجية قيام إيران بعملية تحديث واسعة في مخططاتها التجسّسية على المنطقة العربية، مستفيدة من التكنولوجيا الحديثة وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” باعتبارها أدوات مجانية لمعرفة كل ما يهم دول المنطقة مستغلة حالة السيولة غير المحدودة للمعلومات التي تبث في كل ثانية على هذه المواقع، لافتًا إلى أن إيران ومن خلال أذرعها التجسسية تدعم قنوات فضائية ناشئة تروج لنشر الفكر الإيراني، كما شكلت خلايا لرصد كل ما يثار من قضايا في الداخل العربي وتحليل مضمونها ورفع تقارير بها إلى جهات سيادية.

وعن حجم العملاء والخلايا التي قامت إيران بتجنيدها وزرعها في الدول العربية، قال عكاشة إن إيران لديها 800 عميل على الأقل في السفارات والقنصليات بالدول العربية، يتمتعون بحصانات دبلوماسية، مؤكدًا أن تحرك المملكة للم شمل المنطقة العربية وإحكام السيطرة على التحركات الإيرانية في المنطقة يقابله تحرك إيراني مضاد وهو ما يوجب التحرك بحذر.

من جانبه توقع الخبير الإعلامي الدكتور محمود عبدالعاطي أن يتم خلال الفترة المقبلة الكشف عن خلايا إيرانية تقوم بأنشطة مختلفة تحت غطاءات التجارة والسياحة والإعلام والثقافة وغيرها لاختراق الداخل العربي والخليجي، فضلًا عما تقوم به من تحركات لدعم القنوات الفضائية التي تسعى إلى أن تكون منابر وأبواقًا تدعم التوجهات الإيرانية.

ودعا عبدالعاطي الأجهزة الأمنية في المنطقة العربية لضبط التحركات الإيرانية حتى لا تؤثر على استقرار المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط