انتقادات واسعة لسياسة استقبال المرضى بمستشفى الهيئة الملكية في #الجبيل

انتقادات واسعة لسياسة استقبال المرضى بمستشفى الهيئة الملكية في #الجبيل
تم – الجبيل
أكد عدد من زوار مدينة الجبيل الصناعية استيائهم من سياسة استقبال المرضى بمستشفى الهيئة الملكية بالجبيل، موضحين أن المستشفى على الرغم من كونه يتبع هيئة حكومية، إلا أنه يقتصر تقديم خدماته على سكان مدينة الجبيل، ولا يقدم خدماته للزوار إلا بمقابل مالي كبير، حيث يشترط موظفو الاستقبال الدفع مقدماً قبل تقديم أي خدمات علاجية عدا الحوادث والحالات الطارئة جداً.
وذكر المواطن محمد الشمري، أنه  كان منذ أيام في زيارة لأحد أٌقاربه بمدينة الجبيل، وأصيب نجله بمرض تنفسي حاد، فذهب به إلى مستشفى الهيئة الملكية ليتفاجأ بالموظف يمنعه من الدخول قبل أن يدفع مقدماً، وكأن المستشفى يبحث عن تحقيق الأرباح لا عن تقديم الخدمات العلاجية، بحسب تعبيره.
فيما أكد صالح المانع وهو أحد سكان الجبيل الصناعية، أنه دائماً ما يتعرض لمواقف محرجة مع أقاربه عندما يحتاجون للعلاج، موضحا أن مستشفيات الجبيل الصناعية جميعها أهليّة، بما فيها مستشفى الهيئة الملكية الأمر الذي يجعله يتجه بأي من زواره عندما يحتاج إلى مراجعة طبيب إلى مستشفى الجبيل العام، والذي يبعد عن منزله أكثر من ٢٥ كم، ودائماً ما يكون مزدحما بالمراجعين من زوار الجبيل الصناعية، بالإضافة لسكان مدينة الجبيل والوافدين الذين يعملون بشركات الجبيل الصناعية، ويتم إسكانهم في الجبيل البلد .
وناشد الأهالي الجهات المعنية استحداث آلية جديدة تسمح لزوار المدينة بالاستفادة من الخدمات الصحية بمستشفى الهيئة وغيره من المراكز الصحية المنتشرة في أحياء الجبيل الصناعية.
من جانهب قال مصدر بالهيئة الملكية للجبيل وينبع، إن برنامج الخدمات الصحية بمدن الجبيل الصناعية وينبع وضع لفئة معينة من المواطنين، وهم موظفو الهيئة الملكية وسكان المدينتين فقط، مشيراً إلى أن الهيئة الملكية تعتبر هيئة حكومية مستقلة إدارياً ومالياً، وهي تقدم الخدمات الصحية للمواطنين وفقاً لأهلية العلاج المعتمدة بالمرافق الصحية.
وأوضح أن مستشفى الهيئة الملكية يستقبل الحالات المحولة إليه من مستشفيات وزارة الصحة في حال عدم توفر العلاج للمريض في المستشفيات المجاورة بالإضافة إلى الحالات الطارئة كالحوادث وغيرها.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط