أسعار السلع التموينية تتراجع بأسواق المملكة و”المطاعم” تتمسك بالغلاء

أسعار السلع التموينية تتراجع بأسواق المملكة و”المطاعم” تتمسك بالغلاء
تم – الرياض
 
قررت بلديات عدة في محافظات مختلفة أخيرا، تحديد أسعار الوجبات في المطاعم بعد إصرار أصحابها على التمسك بالسعر القديم المرتفع، مقارنة بانخفاض السلع التموينية بأسواق المملكة.
 
وأضحت مصادر صحافية أن أسعار غالبية المطاعم لم تتأثر بتراجع أسعار المواد الغذائية لاسيما الأرز والدجاج، حيث
تراجع سعر كرتون الدجاج ” من حجم “1100” جرام الذي يضم عشر حبات وكان في السابق يصل إلى مبلغ “112” ريالاً لكل كرتون إلى بسعر “78” ريالاً، فيما بلغ سعر كيس الأرز وزن “40” كيلو في السابق “310” ريالات، ووصل في الوقت الراهن لسعر “210” ريالات، فيما بلغ سعر قالون الزيت العبوة الكبيرة لمبلغ “58” ريالاً بعد أن كان يباع بمبلغ “90” ريالاً.
 
 وأضافت بمقارنة سعر البيع السابق لوجبة حبة الدجاج المعدّة على الفحم مع الأرز يتضح الفارق السعري بين الوقت السابق الذي كانت تباع فيه بسعر “18” ريالاً ووصلت الآن لسعر “28” ريالاً، دون مراعاة لتراجع أسعار المواد الخام.
من جانبه قال عضو مجلس الغرفة التجارية بالرياض ورئيس اللجنة التجارية محمد بن عبدالعزيز العجلان في تصريح صحافي، إن أسعار غالب المواد الغذائية عالمياً قد انخفضت، والذي لم ينخفض بعد لا يمكن أن يرتفع، مؤكداً تمسك بعض التجار بالغلاء بسبب عوامل عدة منها مضاعفة شركات التأمين “الطبي والمركبات” لأسعارها بما يصل عند البعض لـ”300٪”، ارتفاع البنزين والديزل والكهرباء، وكل ذلك يدخل في عوامل الإنتاج وتكاليفه.
 
وأَضاف هذه الزيادات لا تعطي الحق لأصحاب المطاعم في رفع سعر الوجبات لهذه الدرجة، وعلى المستهلك مواجهة ذلك بالاتجاه إلى البدائل الطروحة بالسوق بعيداً عن المنتجات الغالية.
 
فيما أوضح مدير أحد المطاعم البخارية من الجنسية الأفغانية، أن بقاء الأسعار على حالها سببه الرئيس ارتفاع تكاليف الإنتائج ممثلة في مصاريف إقامات العمال الوافدين ورواتبهم، فراتب الطاهي كان في السابق “1500”،أما الآن فيصل إلى  نحو 2500.
وفي المقابل يطالب المستهلكون الجهات المعنية بضرورة إيجاد قاعدة سعرية موحدة لأسعار وجبات المطاعم، وتشديد الرقابة على الأسواق وحث ملاك المطاعم والتجار عموما على مسايرة نزول الأسعار العالمية.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط