“تأطير غربي” وراء إدمان السعوديين للنفط

“تأطير غربي” وراء إدمان السعوديين للنفط
تم – الرياض
 
تأطير غربي سطحي، يقف وراء حالة «الإدمان النفطية» كما سماها الرجل الثالث في المملكة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في حديثه التلفزيوني الأول على شاشة العربية الشهر الماضي، عندما أعلن عن رؤية المملكة 2030 الرامية إلى إنهاء الاعتماد على الإيرادات النفطية وتحرير الاقتصاد السعودي عبر تنويع مصادر الدخل.
 
ويرى مراقبون أن هذا التأطير الغربي الذي صور المملكة على أنها تسبح على بحر من النفط وإن كان حقيقة، طوق السعوديين لعقود من الزمن داخل لوحة نفطية ناصعة السواد تسر الناظرين، أمام شاشات مؤشرات النفط في العواصم الصناعية الكبرى، وأوجد حالة «إدمان نفطية» على نطاقات واسعة في البلاد، وصلت إلى حد تقديس النفط حتى أصبح كما قال الأمير محمد بن سلمان ثالث عناصر الدستور السعودي، إلى جوار الكتاب والسنة، في ظل اعتماد السعوديين عليه كإكسير للحياة لعقود طويلة.
وأَضافوا مكن هذا التأطير الغربي من خلق حالة من الاتكالية السعودية على النفط، لينقلب بذلك من خير وفير إلى معطل للتنمية السعودية، كما وصفه الأمير محمد بن سلمان والذي يرى بحسب تصريحاته لوسائل الإعلام أنه يجب التعامل مع البترول من سلعة رئيسية أو مصدر دخل رئيسي إلى عنصر يمتلك كـ«استثمار» وكقيمة، يستفاد منها كأولى خطوات السير في الاتجاه الصحيح نحو التنوع الاقتصادي للدولة السعودية.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط