مستثمرون في قطاع الاستقدام يشتكون من العمالة البنجلاديشية والفلبينية

مستثمرون في قطاع الاستقدام يشتكون من العمالة البنجلاديشية والفلبينية

تم – الرياض

اشتكى مستثمرون في قطاع الاستقدام في اجتماع بفرع وزارة العمل بالمدينة المنورة، من العمالة المنزلية البنجلاديشية والفلبينية، مطالبين بعودة استقدام العمالة الإندونيسية، فيما كشفوا عن وجود “سوق سوداء” تدار من قبل شبكة سماسرة مكونة من بعض العمالة لاستقدام خادمات يحملن نفس جنسياتهم، مما تسبب في تفاقم تعرفة الاستقدام لنحو 20 ألف ريال.

وأشار المستثمرون بحسب مصادر صحافية إلى أن العاملات البنجلاديشيات غير مؤهلات لمقومات العمل المنزلي، وأن بلادهم تتعمد تصدير الخادمات الهرمات في السن، مستعرضين 40 حالة من التجارب خلال عام واحد في عزوف خادمات عن السفر من بلدانهم إلى المملكة بعد إنهاء الإجراءات.

وأجمع المستثمرون خلال لقائهم مدير فرع وزارة العمل وعدد من المسؤولين، على تعمد الفلبين في حفظ حقوق العاملات على حساب المستقدم، مطالبين الوزارة استعراض المعوقات ووضع حلول لها.

وقال مدير فرع الوزارة بمنطقة المدينة المنورة عواد الحازمي: إن إندونيسيا ترفض تصدير عمالة تابعة لخدمات أفراد، وتشترط أن تكون العمالة المصدر تابعة لشركات ومكاتب استقدام.

وكشف اشتراطات ومعايير تمكن اشتراك أكثر من مكتب في تسكين العمالة الواردة لشركات الاستقدام الأهلية، مناشدا المستثمرين بالتعاون مع الوزارة في الإبلاغ عن أي مخالفات تدار خفية بالسوق السوداء عن طريف التفويض لأشخاص معينين. واقترح أن ترفع الملاحظات إلى مجلس الغرف السعودية لمخاطبة وزارة الخارجية حل المشكلات المتكررة من بعض الدول.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط