اتهامات لإيران بتشكيل جماعات مسلحة عقائدية متطرفة

اتهامات لإيران بتشكيل جماعات مسلحة عقائدية متطرفة

تم – متابعات

هاجم معارضون سوريون إيران موجهين الاتهام لها بأنها تقوم بتشكيل جماعات مسلحة عقائدية متطرفة لبسط نفوذها معتمدة في ذلك على التجارة غير الشرعية والمخدرات لتغطية نفقات تلك الجماعات ومن هذه الجماعات “حزب الله في لبنان، والحوثيين، في اليمن والعديد من فرق الموت في مناطق مختلفة.

وأشاروا بسحب مصادر صحافية إلى أن طهران أوعزت للأسد بتحويل الصراع في المنطقة إلى اقتتال أهلي وصبغه بصبغة طائفية ليس فقط من أجل مصلحة النظام بل أيضا من أجل مشروعها الكبير المؤجل (الهلال الشيعي) مستغلة شيعة سورية وشيعتها وشيعة العالم “بدعاية” تناسب أهدافها برفع شعارات الحمية الدينية والدفاع عن المقدسات مستفزة بذلك الأكثرية السنية في سورية لتقحمهم في أتون معركة لم يعد أول أهدافها الإطاحة بالأسد بقدر ما أدخلت الثورة السورية بمرحلة تطور من مواجهة النظام الذي بات فعلياً بحكم الساقط إلى مقاومة الاستعمار الجديد الذي أفرزه استعانة الأسد بحلفائه للبقاء، وأطلق الأسد ذراع إيران في البلاد لتتصرف بحسب أجندتها الخاصة ومصالحها بعيداً كل البعد عن مصلحة سورية كدولة محافظة على مصلحة الأسد فقط في البقاء بالسلطة بأي ثمن وهذا ما جعل إيران تتصرف بحرية في محاولات تشييع الأقليات السورية من جهة ومحاولات تخويفهم للحفاظ على موقفهم المؤيد للنظام بحجة تخويفهم من السنة وتعزيز التفرقة الطائفية في سورية كسلاح حرب ناجع ومضمون .

وقال عضو الأمانة العامة لتيار الغد السوري، حمد العبود، إن التدخل الإيراني في سورية ليس حالة طارئة فقط لمساعدة نظام الأسد وإخماد الثورة الشعبية المطالبة بإسقاط النظام الأمني المستبد في دمشق، بل وجودها منذ أمد طويل وليس في سورية فقط بل في العديد من الدول العربية من خلال المؤسسات والجمعيات المروجة لفكر الخميني بحجة مساعدة الشعوب المضطهدة ومناهضة إسرائيل، موضحا أنه عمليا كانت ايران تقوم بتشكيل جماعات مسلحة عقائدية متطرفة لبسط نفوذها معتمدة في ذلك على التجارة غير الشرعية والمخدرات لتغطية نفقات تلك الجماعات ومن هذه الجماعات حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والعديد من فرق الموت في مناطق مختلفة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط