فجوة كبيرة الفجوة بين الأجندة الأميركية والروسية ضمن مجموعة دعم سوريا

فجوة كبيرة الفجوة بين الأجندة الأميركية والروسية ضمن مجموعة دعم سوريا

تم – متابعات

بيّنت خمس ساعات من المناقشات بين وزراء «المجموعة الدولية لدعم سوريا» عمق الفجوة بين الأجندة الأميركية – الروسية والمسار الإقليمي، ما جعل تحديد بداية آب – أغسطس موعداً لبدء «الانتقال السياسي» في سورية معرضاً لتحديات عدة وجعل شهر تموز – يوليو محورياً للسير نحو الحل العسكري أو المسار السياسي.

لكن اللافت، هو اقتراح وزير الخارجية الأميركي جون كيرى ونظراء غربيين نموذج «النظام البرلماني» لسورية الجديدة وسط عودة إلى مصطلح «هيئة الحكم الانتقالية» في وثائق دولية – إقليمية.

المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا اقترح استئناف المفاوضات بين وفدي الحكومة السورية و «الهيئة التفاوضية العليا» المعارضة 26 و27 الشهر لعقد جولة مفاوضات قبل بدء شهر رمضان في حدود 6 حزيران (يونيو) لبحث الانتقال السياسي والنقاط الـ 18 التي قال بعد الجولة السابقة إنها في حاجة إلى مزيد من التفاوض، قبل عقد جولة أخرى في تموز لتشكيل «حكم شامل وغير طائفي» وفق البرنامج الذي وضعه القرار 2254، لكن المناقشات الوزارية لم تضع أرضية لهذا البرنامج الطموح، بل إنها كشفت العراقيل والمسافة بين الأهداف والواقع، فـ «استسلم» المشاركون إلى التوافقات التي وضعها الجانبان الأميركي والروسي في مسودة البيان الختامي لـ «المجموعة الدولية».

ووفق مشاركين، فإن الساعات الخمس شهدت تراشقات بين الوزراء الـ21 بعد انضمام اليابان وأستراليا وإسبانيا وكندا، ما دفع مسؤولة الشؤون الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني إلى القول إن الاتهامات تكررت للمرة الخامسة في الاجتماعات الوزارية منذ انطلاق عملية فيينا في خريف العام الماضي.

الجدل الأول، كان بين وزيري الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والروسي سيرغي لافروف، إذ إن الأول «تحدى» الثاني بإظهار أدلة على اتهامات موسكو لأنقرة بدعم «داعش» وأنه في حال تقديم هذه الوثائق، فإن جاويش أوغلو مستعد لتقديم استقالته، وفي حال فشل روسيا في تقديم هذه الأدلة فإن تركيا مستعدة لاستضافة لافروف في أحد منتجعاتها السياحية كي يمضي وقته بعد الاستقاله من منصبه وزيراً للخارجية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط