استياء عام بين معلمات “الابتدائي” من البطالة “المقنعة” بعد انتهاء الامتحانات وتسليم الشهادات

استياء عام بين معلمات “الابتدائي” من البطالة “المقنعة” بعد انتهاء الامتحانات وتسليم الشهادات

تم – الرياض
أعلنت وزارة التعليم، عن تقديم موعد إجازة أخر العام لمعلمات المرحلة الابتدائية لتصبح السادس والعشرين من شهر شعبان الجاري بدلا من 4 رمضان، هذا على الرغم من انتهاء امتحانات الطلاب وتسليم شهادات النتائج الدراسية.
وترى مختصة التربية الخاصة بالمرحلة الابتدائية، «هند»، أن دوام معلمات الابتدائي خلال هذه الفترة هو بطالة مقنعة باعتباره دوام بلا عمل، إذ لا يوجد خلال الفترة الراهنة طلاب بالمدارس أو أي أمور إدارية معلقة تستدعي وجود المعلمات أو الإداريات، مؤكدة أن هذا الدوام غير المبرر يتسبب في ضغط على شبكات الطرق والكهرباء والمياه.
وتوافقها الرأي المعلمة أم حسن التي استطلعت رأيها إحدى الصحف المحلية، فتقول بصراحة حالنا حال مع إجازات التعليم تقلص كل عام، وهذا العام تم إجبارنا على الدوام دون حاجة في الإدارات النسائية أليس حرام أين المسؤولات عنا أتعجب لماذا لا يوصلون حالنا للمسؤولين بدون عمل نوم وكسل وهدر للمصروفات كهرباء وماء وزيادة عبء وإهمال لأسرنا.
وأضافت كما يؤسفنا أن بعض المديرات لا تستخدم صلاحيتها بأن تكون مرنة وتعمل مناوبات أو تخفف ساعات العمل أو غيره من الحلول الإدارية التي تعتبر من صلاحيات المديرة بل نجد من بعضهن التعنت وظلمنا بعدم المطالبة بإجازة نظامية لنا تناسب وضع وحاجة العمل.
وأوضحت المعلمة مناير عبدالرحمن، أن أكثرية المعلمات تحديدا معلمات المرحلة الابتدائية خلال هذه الفترة يداومن بدون عمل ولا مراجعات، مضيفة هذا حرام وإهدار للطاقات كما فيه إهمال لأبناء المعلمات لاسيما اللاتي يعملن في مناطق نائية بعيدا عن أسرهن.
واتفقت معها المعلمة هدى، وأضافت للأسف الشديد منذ استلام بناتنا الطالبات شهاداتهن، لم يعد هناك للمعلمة أي عمل في المدرسة، مجرد حضور وانصراف وتوقيع ودوام بلا أي نفع للمعلمة ولا لأي جهة، حضور من الصباح الباكر وتناول القهوة وأحاديث وتعليقات، إلى الساعة ١١ ظهرا، استنزاف جهد وطاقة وكهرباء، بالإضافة لترك منازلهن وأطفالهن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط