بعد أعوام على الواقعة … إعدام ثلاثة متهمين بارتكاب “مقبرة جماعية” في #القطيف

بعد أعوام على الواقعة … إعدام ثلاثة متهمين بارتكاب “مقبرة جماعية” في #القطيف

تم – الرياض: أصدرت، محكمة القطيف، الاثنين، حكما يقضي بإعدام ثلاثة مدانين في قضية “المقبرة الجماعية” التي عثر عليها في إحدى المزارع داخل منطقة دويليب في مدينة صفوى في محافظة القطيف، الحادثة التي تعود تفاصيلها إلى أعوام سابقة عدة، تحديدا إلى الجمعة 7/4/1435هـ.
وأوضحت تفاصيل القضية التي تابعها الرأي العام آنذاك، تأكيد الجناة لما فعلوا عبر تصديق اعترافاتهم في “الأربعاء” في المحكمة العامة المتضمنة دفن خمسة عمال أحياءً في حفرة داخل المزرعة، فيما أبرز أحد المتهمين في اعترافه: أنه قبل أربعة أعوام وأثناء تجولي برفقة شاب آخر على دراجة نارية وكنا في حالة غير طبيعية بعد تناول المسكر وتعاطي الحشيش وحبوب “الروش”، وردني اتصال من شخص ثالث طلب مني موافاته في المزرعة التي يتواجد فيها العمال، وكانت الساعة العاشرة ليلاً، وأخبرت رفيقي بأن الشاب الثالث يريد أن يلاقينا في المزرعة فلم يمانع”.
وأضاف المتهم “وعند وصولنا كنت أحمل معي الخمر لنتناولها، ووصلنا لداخل المزرعة ودخلنا مبنى يتكون من صالة وغرفتين ودورة مياه، وشاهدنا خمسة عمال في الصالة مقيدين، فسأل زميلي عن سبب تواجد العمال في الصالة، فذكر الشاب الثالث بأنه دعاهم لتناول المسكر ووضع لهم حبوب “الروش” بسبب أن أحد العمال تحرش جنسيا بابنة كفيله، ونساء أخريات.
وأضاف: رأيت العمال الخمسة مقيدين من الخلف وفاقدين الوعي، وهم من الجنسية الهندية، ودخلنا إلى الغرفة لتناول المسكر والحشيش، وأثناء ذلك سمعت صوت أحد العمال يصرخ فخرجت إليه وضربته بيدي على وجهه، وحضر زميلي وحصل بيني وبينه مشادة كلامية لقيامي بذلك فحمل عصا وضرب بها ذلك العامل على رأسه فسال دمه، ثم سحبناهم جميعاً إلى غرفة أخرى وتناوبنا عليهم جميعاً بالضرب واشتركنا ثلاثتنا في ذلك، وكان الضرب بواسطة العصا على أنحاء متفرقة من الجسد، ثم عدنا إلى الغرفة، وتناولنا المسكر والحشيش مجدداً، وتناوبنا مرة ثانية على ضربهم حتى عرض علينا صديقنا الثالث فكرة دفنهم في الحفرة الواقعة وراء الغرفة الموجودة خلف المدخل الرئيس للمزرعة”
وتابع “فأحكمنا قيودهم بواسطة قماش، وشريط لاصق وحبال ثم أحضر صديقنا الثالث ب سيارته “وانيت بيج”، ونقلناهم إلى الحفرة المحفورة مسبقاً بطول مترين وعمق متر ونصف ووضعناهم داخلها ودفناهم فيها وهم أحياء بما لديهم من إثباتات، وبعد صلاة الفجر خرجنا من المزرعة أنا وصاحبي على الدراجة النارية التي جئنا بها، وبقي صديقنا الثالث في المزرعة لوحده”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط